اغلاق

في مثل هذا اليوم قبل عام رحل الصحفي جوهر سعيد - بقلم: ايمان جوهر سعيد

في مثل هذا اليوم قبل عام : رحل رقيق القلب سالم الصدر، صافي النفظس، واصل الرحم، الأب الحنون، رحل البار بأهله ، رحل وفقده الجار قبل الدار، رحل صديق المساجد ..

 رحل ابو باسل لجوار الرؤوف هو أرأف منا به.
رحل طيب الذكر لجوار اللطيف هو الطف منا به.
رحل من تجرع الألم وصبر واحتسب.
كان كلما سألناه عن صحته يقول: الحمد لله ويرسم على شفاهه ابتسامة يملؤها التعب، ابتسامة تتبعها كلمة يا الله.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الشهداء خمسة:المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله).
وقالوا عن المبطون:هو من مات بسبب مرض في بطنه، فكل من مات بداء سببه البطن، فهو مبطون.
رحل ونحسبه والله حسيبه أنه من الشهداء مما أصابه، اسأل الله الكريم أن يجعل ما أصابه تكفيراً وتطهيراً من الذنوب.
اللهم اغفر لأبو باسل وأظلّه تحت عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ولا باقِ الا وجهك. اللهم بيض وجهه يوم تبيض الوجوه وتسود وجوه اللهم يمّن كتابه.
 اللهم وثبّت قدمه يوم تزل فيها الأقدام اللهم اكتبه عندك من الصالحين والصديقين والشهداء والأخيار والأبرار. اللهم اكتبه عندك من الصابرين وجازه جزاء الصابرين.
الصحفي الوطني الحُر رحمك الله يا نقي السريرة.. وجمعك بابنك وأهلك في أعلى مساكن الجنة


المرحوم الحاج جوهر سعيد


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق