اغلاق

مسؤول سعودي ينفي التهديد بإيذاء المحققة في قتل خاشقجي

نفى مسؤول سعودي كبير أنه هدد خبيرة حقوق الإنسان أجنيس كالامار التي قادت تحقيق الأمم المتحدة في جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي وذلك بعد
مسؤول سعودي ينفي التهديد بإيذاء محققة الأمم المتحدة في قتل خاشقجي - تصوير رويترز
Loading the player...

أن أكدت الأمم المتحدة رواية الخبيرة عن هذا التهديد. ولم تكشف كالامار أو الأمم المتحدة عن هوية المسؤول السعودي الذي أدلى بهذا التعليق. غير أن عواد العواد رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية كشف أنه المسؤول المعني ونفى أنه كان يقصد أي تهديد بتعليقه.
وقال العواد"رغم أنني لا أتذكر الحوار بالضبط فلا يمكن أن تكون الرغبة قد راودتني في أي أذي يلحق بفرد عينته الأمم المتحدة أو أي شخص في هذا الصدد أو التهديد بذلك".
وكانت أجنيس كالامار مقررة الأمم المتحدة المعنية بالقتل خارج نطاق القضاء قد قالت إن مسؤولا سعوديا وجه تهديدا لها في اجتماع بجنيف في يناير كانون الثاني 2020 بأنه سيتم "تولي أمرها" إذا لم يتم تحجيمها وذلك في أعقاب تحقيقها في مقتل خاشقجي.
وقالت إن مسؤولي الأمم المتحدة يفسرون تلك العبارة على أنها "تهديد بالقتل". وأكدت المنظمة الدولية روايتها ووصفت تصريح المسؤول بأنه "تهديد". وكانت صحيفة الجارديان البريطانية هي أول من نشر تقريرا عن اتهام كالامار للمسؤول السعودي.
وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "التفاصيل التي وردت في الجارديان بشأن تهديد أجنيس كالامار دقيقة". وأخبر كولفيل رويترز بأن المسؤول السعودي أدلى بالتصريح الذي فُسر على أنه تهديد مرتين.

" تحقيق في الأمم المتحدة "
وقادت كالامار تحقيقا للأمم المتحدة في مقتل خاشقجي على يد عملاء سعوديين في قنصلية المملكة بإسطنبول في أكتوبر تشرين الأول 2018. وأصدرت تقريرا عام 2019 خلص إلى وجود "أدلة ذات مصداقية" على أن ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان وكبار مسؤولي المملكة مسؤولون عن قتل الصحفي الذي كان يكتب بصحيفة واشنطن بوست ويقيم في الولايات المتحدة.
وكانت كالامار دعت إلى فرض عقوبات على الأمير محمد بسبب مقتل خاشقجي. وينفي الأمير تورطه بأي شكل من الأشكال لكنه قال إنه يتحمل المسؤولية النهائية لأن الجريمة حدثت وهو في موقع السلطة.
وفي الشهر الماضي نشرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، التي أخذت موقفا من سجل السعودية في حقوق الإنسان أكثر تشددا من موقف سلفه دونالد ترامب، تقريرا من المخابرات جاء فيه أن ولي العهد السعودي وافق على عملية لاعتقال خاشقجي أو قتله.
ورفضت السعودية ما ورد في التقرير.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق