اغلاق

رجل واحد يقوم بمهمة تحيي الأمل في أحد أحياء بيروت بعد انفجار المرفأ

حمل مارك طربيه الحلو رئيس منظمة "فرح العطاء" الخيرية غير الحكومية على عاتقه مسؤولية إعادة بناء منطقة الكرنتينا في بيروت التي تضررت بشدة جراء الانفجار الضخم،
رجل واحد يقوم بمهمة تحيي الأمل في أحد أحياء بيروت بعد انفجار المرفأ - تصوير رويترز
Loading the player...

الذي وقع العام الماضي في الميناء.
فالحي الذي يغلب محدودو الدخل على قاطنيه كان من بين أقرب الأماكن للانفجار الذي أودى بحياة 200 شخص. ويقع قبالة صومعة الحبوب العملاقة المدمرة التي أصبحت رمزا للمأساة.
وكان يقطن تلك المنطقة لبنانيون وسوريون وسكان آخرون، وبها فرقة إطفاء وعشرات المحلات التي تبيع كل شيء من قطع غيار السيارات إلى الأواني الفخارية. وقد تضرر الجميع بشدة.
ويستخدم الحلو كرسيا متحركا منذ إصابته في حادث غوص عام 2016 وقال إنه قرر ألا يسمح لإصابته بمنعه من العمل وإنه أدرك أن له مهمة عليه أن يقوم بها.
ورممت منظمة الحلو "فرح العطاء" أحياء لبنانية تضررت جراء الحرب والعنف منذ عام 1985.
ونتيجة عقود من الفساد والفشل تعجز الحكومة اللبنانية عن القيام بواجباتها، وأخذت منظمات إغاثة ومتطوعون مثل الحلو على عاتقهم مهمة إعادة بناء المدينة.
وتولت منظمة "فرح العطاء" إعادة بناء ستة مربعات سكنية في الكرنتينا وجوارها، وتقطن تلك المربعات نحو 350 أُسرة.
وبعد مرور أكثر من سبعة أشهر على الانفجار، الذي كان أحد أكبر التفجيرات غير النووية في العالم، لم يعد كثيرون لبيوتهم بعد لكن الشوارع تعج بالحياة مجددا.

وميزانية المنظمة الخيرية عالقة في البنك بسبب القيود المفروضة خلال الأزمة المالية بلبنان. لكن التبرعات تدفقت من الخارج، ما يصل إلى ثلاثة ملايين دولار نقدا إضافة إلى مواد بناء وحاويات محملة بالطعام. كما جاء ألوف المتطوعين ومن بينهم مهندسون وأطباء نفسيون.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق