اغلاق

أطفالنا الأعزاء - جئناكم اليوم بقصة النملة والثعلب

قالت النملة : وكيف ذلك؟، رد الثعلب بكل مكر: نتسابق الى الجرن والذي يصل منا أولاً هو الذي يأخذ القمح كله له وحده، فكرت النملة كثيراً قبل ان تتخذ أي قرار،


صورة للتوضيح فقط - iStock-BraunS

 ثم وافقت النملة على اقتراح الثعلب، واتفقا على نقطة بداية ليقفوا عندها.
ثم صاح الثعلب معلناً بداية السباق بينه وبين النملة، واندفع يجري بكل سرعته متجهاً الى الجرن واضعاً سنابل القمح الذهبية نصب عينيه، رافعاً ذيله وأذناه إلى الخلف، أما النملة الذكية فقد بدأت في القفز حتى استطاعت التعلق ذيل الثعلب دون أن يشعر بها، وتمسكت به جيداً.
وقبل أن يصل الثعلب الى نقطة النهاية بمسافة صغيرة وقف ليلتقط أنفاسه، عندها فقط قفزت النملة من أعلى الثعلب الى كومة القمح، وصاحت بأعلى صوتها قائلة: أهلاً ومرحباً بك أيها الثعلب الخاسر، لماذا جئت متأخراً يا كسول؟
وقف الثعلب في دهشة وصمت وهو يفكر كيف استطاعت تلك النملة الصغيرة الضعيفة الوصول الى الجرن قبله وهو الذي كان يجري بسرعة كبيرة، استمرت النملة في أثارت غيظ الثعلب قائلة: انا انتظرك هنا منذ فترة كبيرة يا صديقي لدرجة انى استرحت من تعب الطريق كما تراني، وأنت لا تزال تلهث من التعب.
وأخيراً شعر الثعلب المكار الكسول بالهزيمة وأنه لا يمكنه مهما فعل الاستيلاء على القمح الذي لم يشارك في زراعته او العناية به، بل وقد أدت هزيمة من قبل النملة إلى كره أكل القمح، ولهذا فضل الثعلب جائعاً طوال فصل الشتاء، أما صديقتنا النملة فأخذت تنقل القمح إلى بيتها الصغير لتصنع لنفسها وصغارها مخزون يكفيها طوال العام


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
روايات وقصص
اغلاق