اغلاق

احياء اليوم العالمي للتوعية حول التوحد باضاءة الشوارع واماكن كثيرة باللون الازرق

احيى العالم اليوم الجمعة ، "اليوم العالمي للتوعية باضطراب التوحد" ، 2007 ، للتعريف بهذا الاضطراب والتوعية بشأنه ... علما ان الواقع المعيشي الجديد ،
Loading the player...

الذي فرضه وباء كورونا من حظر للتجول وتباعد اجتماعي، سبب تحديات كبيرة داخل العائلات التي يعاني أحد أبنائها من اضطراب التوحد.
وبمناسبة اليوم العالمي للتوعية حول اضطراب التوحد  ، دعت جمعية جسور الجمعية العربية لاشخاص مع توحد  الى اضاءة الشوارع والمجالس والبلديات وكل مكان باللون الازرق .
للاستزادة حول هذه التحديات ، واهمية التوعية بشأن اضطراب التوحد في المجتمع العربي، استضاف برنامج "هذا اليوم رندة صباح داود  ، مديرة جمعية جسور وهي جمعية أقامها أهالي أطفال يعانون من  التوحد .
وقالت رندة صباح داود : "تعمل جمعية جسور في المحاور التي تقدم خدمات لدعم ومرافقة عائلات ، ونقوم ببناء خطط مدروسة ومصقولة جدا، بمرافقة معالجين واخصائيين . كما يتوجه الينا اهال لدعمهم في المدارس والاطر وتقديم دعوات باسمهم".

"الاهالي يتوجهون الينا للحصول على الدعم النفسي"
وتابعت داود: "نحن نقدم للاهل محاضرات متواصلة، اوصلت معلومات هامة جدا للاهالي التي لا تصلهم عبر الاطر ، وهذه اكبر خدمة حتى الان تقدمها جمعية جسور للاهالي . العمل لن يتوقف ونأمل بتقديم المزيد من الخدمات ".
وخلصت الى القول: "فترة الكورونا كانت سنة صعبة جدا ، ومن هنا نقول ان التحديات ازدادت عند الاهالي بوجود الاطفال في البيت، وليس في الاطر التي يجب ان يكونوا فيها ، ما زاد من التوجهات الينا، نحن على علم بمعاناة هؤلاء الاهالي ، فنحن جمعية مبنية من أهال ، لذا عندما كان الاهالي يتوجهون الينا ، كانوا يحتاجون الى دعم نفسي ، لذلك قمنا بفتح خط دعم من خلال جمعيتنا وصندوق مسيرة الذي افادنا كثيرا في هذا الموضوع ، فتوجهت الينا الكثير من العائلات وكان هناك تفاقم كبير في المشاكل والتحديات . لكن نحن اتحنا للاهالي معلومات كيف يستطيعون اجتياز هذه المحنة ، بواسطة فعاليات قمنا بتمريرها للاهالي".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق