اغلاق

جونسون:‘بريطانيا في حاجة لمزيد من الجهد لمعالجة قضية العنصرية‘

خلصت مراجعة بخصوص عدم المساواة بسبب العرق في بريطانيا، أُجريت بتكليف من حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون، إلى أنه ليس هناك عنصرية مؤسسية في البلاد.
جونسون: بريطانيا في حاجة لمزيد من الجهد لمعالجة قضية العنصرية - تصوير رويترز
Loading the player...

قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون  إن مراجعة بخصوص عدم المساواة بسبب العرق، أُجريت بتكليف من حكومته، خلُصت إلى أنه ليس هناك عنصرية مؤسسية في بريطانيا وأن هذا أمر مُحفز لكن هناك حاجة إلى بذل مزيد من الجهد من أجل معالجة هذه القضية.
التقرير، الذي أصدرته اللجنة المعنية بالعرق والتفاوتات العرقية، والذي كُلفت به بعد احتجاجات "حياة السود مهمة" الصيف الماضي، قال إن العوامل الجغرافية والأسرية والاجتماعية والاقتصادية لعبت دورا أكبر في إتاحة فرص حياتية للناس أكثر من العرق.
ورغم ذلك ندد نشطاء باستنتاجات اللجنة وقالوا إنها بمثابة تبرئة.
وذكر جونسون أنه لا يريد أن يقول إن الحكومة ستتفق تماما مع كل ما ورد في التقرير، لكنه يتضمن بعض الأعمال المحفزة معبرا عن اعتقاده بأن الناس بحاجة إلى القراءة والتفكير.
وأضاف أن هناك قضايا في غاية الخطورة يواجهها المجتمع البريطاني فيما يتعلق بالعنصرية التي هي بحاجة إلى معالجة، وتعمل الحكومة على ذلك حسبما قال مشددا على ضرورة بذل مزيد من الجهد للإصلاح والحاجة إلى فهم مدى خطورة المشكلة.

" شعور بالحزن "
وكانت الملكة إليزابيث، ملكة بريطانيا، قد قالت إن أفراد العائلة المالكة البريطانية شعروا بالحزن إزاء التجارب الصعبة التي مر بها حفيدها الأمير هاري وزوجته ميجان ووعدت بأن تتناول في إطار من الخصوصية ما كشفت عنه ميجان من تصريحات عنصرية عن ابنهما.
ومقابلة ميجان وهاري التلفزيونية مع أوبرا وينفري، التي بثها التلفزيون الأمريكي أوائل مارس آذار، وضعت النظام الملكي في أكبر أزمة له منذ وفاة الأميرة ديانا، والدة هاري، عام 1997.
وفي المقابلة التي استمرت ساعتين، اتهمت ميجان العائلة المالكة بإثارة مخاوف بشأن إلى أي مدى ستكون بشرة ابنها آرتشي سمراء وتجاهل طلب المساعدة عندما شعرت بميول انتحارية.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق