اغلاق

الكونجو تدعو للتعاون الإقليمي بين الفرقاء في محادثات سد النهضة الإثيوبي

محادثات جمعت وزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا يوم الأحد في كينشاسا، على أمل إيجاد حل للنزاع القائم حول سد النهضة الإثيوبي.
الكونجو تدعو للتعاون الإقليمي بين الفرقاء في محادثات سد النهضة الإثيوبي - تصوير رويترز
Loading the player...

 محادثات جمعت وزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا يوم الأحد في كينشاسا، على أمل إيجاد حل للنزاع القائم حول سد النهضة الإثيوبي.
وافتتح فيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونجو الديمقراطية، الذي أصبح في فبراير شباط رئيسا للاتحاد الأفريقي، المحادثات بين الفرقاء حول هذا الملف.
وقال تشيسيكيدي إن إطلاق مشروع سد (النهضة) الكبير في أبريل نيسان عام 2011 أثار موجة من ردود الفعل، لكنه في الوقت نفسه سلط الضوء على الحاجة لوضع ما وصفه "بنموذج إيجابي للتعاون الإقليمي يقوم على مبدأ المصلحة المشتركة من أجل طمأنة جميع الدول المعنية وإتاحة نمو أكبر لشعوبها".
ويمر النيل عبر السودان في حين تعتبر مصر دولة المصب بعد سد النهضة الكبير، الذي تقول أديس أبابا إنه سيلعب دورا محوريا في مسيرتها للتنمية الاقتصادية.

وبدأت إثيوبيا، التي تقول إن لها كل الحق في الاستفادة من مياه النيل التي لطالما استغلتها مصر، في ملء بحيرة التخزين خلف السد الصيف الماضي، وذلك بعد أن فشلت مصر والسودان في التوصل إلى اتفاق ملزم قانونيا عن الطريقة التي سيجري بها تشغيل السد.
ويتخوف السودان من أن يزيد السد، الذي أنشئ في إثيوبيا على النيل الأزرق قرب حدوده، من مخاطر وقوع فيضانات ويؤثر على التشغيل الآمن لسدوده على النهر، في حين تتخوف مصر، التي تواجه شحا في المياه، من أن تتأثر مواردها المائية من النيل بسبب السد.
وشهدت المحادثات الدبلوماسية حول المشروع،التي استمرت أعواما، توقفا متكررا في حين يشهد موقف مصر والسودان تقاربا أكبر مع تكثيف القاهرة جهودها الدبلوماسية بشأن القضية خلال العامين المنصرمين.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق