اغلاق

‘ خواطر رومانسية ‘ بقلم الكاتبة: أسماء الياس - البعنة

أقلق عندما لا ابدأ صباحي معك. ينتابني خوفٌ شديد عندما تتأخر بالاتصال، يعتريني حزن لا أستطيع كيف أعبر عنه، كلما نظرت نحو الفضاء أجد نفسي وحيدة،


الكاتبة أسماء الياس - صورة شخصية

 لا شيء يسعدني مثل صوتك، ولا شيء يعطيني الأمل مثل وجودك، ولا شيء يجعلني مبتسمة إلا عندما أسمع صوتك وهمسك، تقول لي أحبك يا اجمل النساء، أحبك حبيبي "كومات"...
 لا تتأخر فقد وعدتني بزيارة. وقلت لي اليوم سوف أقطف لك من الياسمين زهرهُ، ومن الفل عطرهُ، ومن الشمس نورها، ومن القمر ضياؤه، وقلت لي لن اتأخر بالمجيء، فأنا في شوق كبير لعينيك لقبلاتك لحضنك الذي يعطيني شعوراً بأني أمير، كيف اتأخر ومحبتك بالقلب ليس لها مثيل، محبتك روحك إحساسك لا أستغني عنهم، هم من يعطوني سعادة كونية، وفرحة تتسلق على جدار القلب، حبيبي أحبك "كومات"...
 عند تلك الرابية انتظرت وصولك. كان الربيع يختصر جمال الكون بوجوده، نظرت للساعة كان الوقت قد قارب على العصر، النسيم بهذا اليوم ينعش الأنفاس، هناك بعض الطيور والفراشات تتهادى على الزهور، في ذلك اليوم كنت سعيدة مبتسمة مشرقة، فقد وعدتك وأنا أعلم بأن الحياة تخبئ لي مفاجآت، يكفي حضورك مبسمك صوتك همسك كفيلة بأن تجعلني أشعر أن الحياة أنصفتني، محبتك عناقك قبلاتك حضنك روحك التي تخطفني من نفسي، ماذا أقول لك وكيف أوصف ذلك الشعور، لقد تابعت كل نشرات الأخبار، وكل البرامج العلمية حتى أعلم كيف الحب يستحكم على الأعصاب، لم أجد لذلك جواب، عندها علمت بان محبتك فيها ما يميزها، لأنها نابعة من صميم القلب، من قلبك الدافئ العامر بكل أسباب الحب، حبيبي أحبك "كومات"...
 
مشغول الفكر والبال. وأنت هناك تجلس مع الأصحاب، فكرت بك كيف تترك دون اعلامي أين أنت وماذا تفعل، تأملت الكون، السماء الغيوم البرد، الوقت مازال باكراً، المطر ينهمر بغزارة، نهضت من النوم على زقزقة البلابل، قلت هذا اليوم سيحمل بين طياته السعادة الفرح، لكن ما بي أشعر بالكسل بالنعاس بالتعب، كأن جفوني جفاها النوم، مع أني نمت الليل بطوله، حلمت أحلام راودتني بمنتصف الليل أو بآخره لا اعلم، لكن هذا الشعور هذا الإحساس لماذا يتملكني، لماذا يحاصرني، كأنه كابوس قد تملك مني، لكن أرفض أن أكون أسيرة لتلك الظنون، فجأة وصلت رسالة منك، حبيبتي لقد انشغلت بعدة أمور، الآن القلب ارتاح، وتلك الظنون ذهبت دون رجعة، نعم ارتاح القلب وهدأ العقل من التفكير، حبيبي من دونك أشعر بان الريح تكاد تقتلعني من جذوري، أحبك "كومات" وأنت تعلم ذلك...
 يا دمع المقل. يا طيب القبل، يا حب اجتمع عليه كل البشر، احتمال أكتب عنك بكل الصحف، واحتمال آخر أنشر اسمك بكل المحافل، واقول عنك بأنك إنسان مغامر، لكن رغم كل شيء ستبقى بنظري محارب،  تحارب العنف، وتنشد العدل، حبيبي أحبك "كومات"...
 
إن كان لحياتي معنى، لأن وجودك هو الذي يعطيها هذا الزخم...
 ما زلت أكتب لك. وما زالت كلماتي تخصك، كلما جالت في بالي فكرة تكون من أجلك، أعدو نحو حاسوبي وتبدأ الأفكار تنهمر، لا تتوقف الكلمات عند حد فهي تريد أن تحضنك، أن تقبلك، أن تعيش في ظلك، أن تسعد قراءها لأنها تعلم بأنها نابعة من قلب أحبك، لذلك يسعدني جدا أن أكتب لك، وأن تكون كل خواطري من أجلك، فأنت الذي احبه قلبي ولن يرضى بغيرك، حبيبي أحبك "كومات"...
 لا تظهر مثل نجم. سرعان ما يختفي عندما يشرق نور الصباح، بل أريدك مثل نبض القلب الذي يحييني، الذي من دونه أفقد الحياة، أريدك أن ترافقني كل الثواني والدقائق والساعات، أريد أن تعزف على أوتار قلبي لحن الخلود، أريد أن تجالسني تحادثني تدللني تسمعني كلام الغزل، أريد أن أشعر معك بأني ملكة بقصرك، لا احد يسكنه غيرنا، حبيبي أنا عاشقة لك حد الإدمان، أحبك "كومات"...
 تناولتني الأفكار. عندما أخبرني حبيبي بعزمه على السفر،  طوال تلك الفترة التي سوف تكون فيها غائباً عني، سيبقى عقلي مشغولاً عليكَ، لكن أرجوك طوال فترة سفرك لا تقطع المراسيل، ودائماً ابقى معي على تواصل، لأني أعشقك لا أستطيع العيش من دونك، أصلاً روحي متعلقة بروحك، أنت كل شيء، بل أنت الحياة، النفس الذي يبقيني على قيد الحياة، حبيبي أحبك "كومات"...
 توفر لي من وقتك الكثير. تحدثني كلما احتجت لك، ترافقني بكل سفراتي وجولاتي، دائماً أراكَ نجماً ساطع، أريد أن أكشف لك سراً، بأن محبتك جعلتني أديبة تكتب بإحساس،  كلما خطرت على بالي خاطرة يكون سببها اني لك عاشقة حد الادمان، لا أعرف كيف تترتب الكلمات في رأسي، ولا أعرف كيف يجذبني عطرك البنفسجي، كل الذي اعرفه محبتك هي سبب ابداعي، أنت تعلم ذلك حبيبي، أحبك "كومات"...
 محبتك طوق من الياسمين. محبتك أخذتني حيث يولد الياسمين، مع اشراقة كل يوم جميل، أجد نفسي عاشقة لك من جديد، كيف لا أعشق من له بالقلب كل هذا الحنين، أنت من زرع هذا الحب في قلبي، يوم استقبلتني وقلت لي أنا أعشقك يا أغلى الأسماء، أحببتك يوم ولدت الحياة من رحم الظلام، وولدت معها محبتنا، ولدنا حتى نعشق ونعيش الحب بأجمل ما فيه، حبيبي يا نبض القلب والروح أعشقك "كومات"...
 
عالم مثالي هو عالمنا. لقد نسجناها حتى يوافق قدراتنا وأحلامنا، هو عالمنا لنا وحدنا...
 أعشق المساء. كل شيء في المساء هادئ مثل قلبي العاشق، مثل روحي التي تبحث عنك بين تعاريج هذا الليل المليء بعطرك،  الذي ينساب داخل روحي، عندما يأتي المساء أجد نفسي نحوك ذاهبة، لا أتورع أن أقرع عليك الباب، بكل حب تستقبلني بتلك الابتسامة تأخذني بأحضانك، هنا لا بد أن أنوه بأن محبة حبيبي هي الوحيدة القادرة على سحب كل الحزن والقاؤه خارج حدود الزمن، لأني أعشقك أنتظرك عندما يأتي المساء، احبك "كومات"...
 اشتقت لك اسأل هذا المساء. النجوم تشهد لك على مدى هذا الشوق الذي اخترق قلبي وسكن هناك، اشتقت لك أين أنت؟ ماذا تفعل؟ لماذا هذا الشوق يأخذ كل هذا الحيز بهذه الروح التي تبحث عنك بين تعاريج هذا العالم الواسع، اشتقت لك هل تسمع نداء قلبي، حبيبي أحبك "كومات"... 
 

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: 
bassam@panet.co.il .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق