اغلاق

الدفاع عن مكتسبات الشعب الأردني وحضارته، بقلم : سري القدوة

الإجراءات التي اتخذها الاردن بعد اعلان الجيش الأردني عن اعتقال بعض الشخصيات على خلفية تحركات تستهدف أمن البلاد والتي تم اتخاذها في إطار القانون وبعد تحقيقات حثيثة،


سري القدوة - صورة شخصية

وأنه وفي هذا المجال لا أحد فوق القانون وأن أمن الأردن واستقراره يتقدم على أي اعتبار كون المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة عازمة على حماية الاردن والدفاع عن مقومات المجتمع وتوفير الامن الاجتماعي وان تلك المبادئ الراسخة والأصيلة هي من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد وامتداداً لهذا لتاريخ العربي الهاشمي الاصيل كون ان أمنها لا يتجزأ من امن البلاد العربية ووحدة اراضيها واستقرارها .
في ظل تلك الوقائع التي تمر بها الاردن وهذه المواقف التاريخية للأسرة الهاشمية تطل علينا تلك الايادي السوداء لتعبث بأمن واستقرار الاردن مستهدفة البلاد واستقرارها ووحدتها الاصيلة وفي مثل هذه الظروف لا بد من قول كلمة حق والمساندة والدعم الكامل لكل القرارات والإجراءات التي تتخذها المملكة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني لحفظ الأمن والاستقرار، وذلك انطلاقاً مما يربطنا من مواقف تاريخية طالما عبرت عنها المملكة ووقفت لتناصر الحقوق وتدافع بإصرار عن رسالة الاسرة الهاشمية الخالدة بكل قوة وإيمان وثبات وفداء وتضحية.
من الطبيعي ان تتخذ الاردن كافة الإجراءات من اجل الحفاظ على الامن، وان تكون العيون الساهرة هي من يحمي الاردن وضرورة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث والتخريب بمقدرات المملكة، وأهمية مساندة تلك الاجراءات والقرارات المهمة التي تم اتخاذها للحفاظ على امن وسلامة الاردن واستقراره .

امن واستقرار الاردن هو جزء لا يتجزأ من الامن القومي العربي
اننا نعرب عن التضامن الكامل ودعمنا للمملكة وقياداتها الحكيمة وذلك للحفاظ على أمنها واستقرارها ضد أى محاولات للنيل من سلامتها ووحدتها ونؤكد هنا، وفي هذا المجال أن امن واستقرار الاردن هو جزء لا يتجزأ من الامن القومي العربي ولذلك نقف وبكل قوة مع المملكة وندعم كل ما تتخذه من اجراءات لحفظ أمنها واستقرارها .
أمن الأردن من أمن المجتمع الدولي والمملكة صاحبة المواقف الاصيلة تستحق ان نتضامن معها وندافع عن وحدتها وسلامة امنها وانطلاقا مما يربط بينها ودول العالم كافة من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير المشترك، لذلك يتطلب من الكل العربي والمجتمع الدولي اتخاذ مواقف واضحة والمساندة الكاملة لكل ما تتخذه الاردن من قرارات وإجراءات لحفظ الأمن واستقراره.
نقف امام العطاء والدور المهم الذي تقوم به الاردن وتصديها لكل محاولات القمع والعدوان والتنكيل بالشعب العربي الفلسطيني والدفاع عن الحقوق الفلسطينية الثابتة، وخاصة تلك المواقف الاردنية ورسالة الاردن من اجل حماية القدس والمسجد الاقصى المبارك والمقدسات الاسلامية والمسحية والوصايا الهاشمية، ومواقف وإصرار جلالة الملك عبد الله الثاني على المضي قدما في رسالة الاردن الحضارية وما تشكله وتحمله تلك الرسالة من معاني تجعل الاردن اكثر استهدافا من تلك الايادي السوداء والتي تعبث بأمن الاردن واستقراره وسلامة اراضيه .
إننا نؤكد ان أمن الاردن وسلامته جزء لا يتجزأ من الامن القومي العربي وهو القاعدة الاساسية في أمن العالم العربي وسلامته، ولنطلق اكبر حملة للتضامن مع القيادة الاردنية في الدفاع عن مكتسبات الشعب الاردني وحضارته وحماية استقراره ورفض التدخل والعبث والتخريب في شؤونه وحماية امن المملكة واستقرارها .

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: 
bassam@panet.co.il .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق