اغلاق

رمضان في ظل الجائحة: عائلات تواجه ظروفا اقتصادية صعبة- مستشارة تنصح: ‘اختصروا بالمشتريات‘

التحضيرات لاستقبال شهر رمضان الكريم والذي هو بالإساس شهر صيام وقيام وتَقّرُب الى الله تعالى وليس شهر موائد إفطار وتكاليف ومصاريف، في أوجها ... للحديث عن شهر رمضان،
Loading the player...

من الناحية الاقتصادية استضافت قناة هلا المستشارة الاقتصادية منار نفاع عمرية من حيفا.
وافتتحت عمرية حديثها بالقول: "نحن تعودنا ان ننفق أكثر خلال شهر رمضان . فشهر رمضان هو شهر التقوى والايمان والمفروض ان لا يكون فيه تبذير بل يكون اقل انفاق من باقي الايام ، لان لدينا وجبة اقل، فالمفروض ان يكون هناك استهلاكا أقل بنسبة 30 % مما نستهلكه بشكل عام . ولكن للاسف الامور في هذه الايام تغيرت ، فاصبح رمضان ليس فقط تقوى وايمان، وان استيقظ للسحور الذي من المفروض ان يكون سحورا خفيفا، كاللبنة والزعتر ، وافطار هو عبارة عن تمر وشوربة ووجبة ساخنة او تحلاية صغيرة. اليوم اصبح السحور والافطار عبارة عن مهرجان ، والجميع يحضّرون لهذه المناسبة قبل فترة . فهناك عائلات تحضّر لشهر رمضان قبل شهرين من قدومه ، وهناك من يخطط لتغيير طاولة السفرة ومنهم من يخطط لدعوات اكثر في الافطارات . فالامر الذي من المفروض ان يكون بسيطا جدا وان نحافظ اكثر على المشاركة ، وان نحافظ اكثر على الاصول الدينية وعلى الطقوس الرمضانية، اصبحنا نشعر اننا امام مهرجان ويجب ان نتحضر له ، واصبح هناك اسراف اكثر بـ 50 % من مصروف العائلة العادي ".

"يجب شراء ما نحتاج اليه فقط"
واضافت عمرية: "صحيح ان رمضان بحاجة الى تحضير، ويبدأ التحضير قبل حلول شهر رمضان باسبوعين ، من شراء اغراض للبيت وتجهيز سلة المشتريات . كما انه خلال الشهر الفضيل هناك مشتريات بشكل يومي او اسبوعي، وهذا يتعلق بافراد العائلة . وقبل انتهاء شهر رمضان باسبوع، يبدأ التحضير لكعك العيد، ومن ثم التحضير للعيد نفسه ، وطبعا هناك مشتريات للعيد كالحلويات وملابس الاطفال . وهنا اريد ان اشرح امرا هاما جدا، وهو انه من المفروض ان يكون شهر رمضان بالنسبة للعائلات خاصة من ذوات الدخل المحدود، بمعنى التحضير للشهر الفضيل من ناحية المصروف ، فالعين احيانا تشتهي اشياء اكثر مما نحن بحاجة اليه . فمن اجل ان يمر شهر رمضان على خير، يجب شراء ما نحتاج اليه ، بمعنى شراء قائمة مشتريات ونحن لسنا جوعى، لاننا عندما نكون جوعي، فالعين هي التي تشتري وليس الحاجة ، كما انه يجب التخطيط في البيت حتى قبل شهر رمضان ، ونعرف ما علينا من التزامات شهرية ، كالهرباء والماء وغيرها من الدفعات، ونرى ماذا يتبقى لنا ، لنصرفه في شهر رمضان كله ، بتحديد ماذا يكون في السحور  وماذا يكون في الافطار، اذ ليس هناك حاجة لوضع 10 وجبات على السفرة ، وبدلا من ان يكون الانفاق بزيادة 40 – 50 % ان يكون الانفاق حسب ميزانيتنا نحن ، وان لا ننظر الى غيرنا، اذ ان هناك عائلات مقتدرة وتعمل وفقا لمدخولاتها . لذا على العائلات ذوات الدخل المحدود ان تخطط من الان مع الحفاظ على الطقوس الرمضانية الاساسية التقليدية ، كما لا ننسى انه يجب توفير ميزانية لاسعاد الاطفال في العيد ، لذا يجب العمل على الاختصار خلال الشهر الفضيل كي نتمكن من صنع كعك العيد واسعاد الاطفال في العيد".

"من الممكن توفير 400 شيقل شهريا للايفاء بالتزامات رمضان"
وتابعت عمرية: "هذا العام يختلف عن العام الماضي، الذي تميز بتفشي الكورونا وهناك الكثير من الناس الذين لم يعملوا طيلة تلك الفترة، وممرنا بوضع اقتصادي صعب جدا، لذا فان هناك ازمة مادية لدى عدد كبير من العائلات ، لذا فان هذه الفترة ستكون صعبة وان نحاول قدر المستطاع تدبر امورنا في شهر رمضان، ومن ثم نستطيع دفع الالتزامات التي تلي رمضان، سواء العودة الى المدارس والقروض السكنية والدفعات الاخرى ، لذا اقول انه من المهم جدا على تلك العائلات ان تقتصد في المشتريات وتشتري فقط ما هي بحاجة اليه ، كما يجب تجهيز ميزانية خاصة برمضان قبل حلول الشهر، وان لا تضغط العائلات على نفسها ، مع العلم ان هناك عائلات تقوم بدعوات افطار كثيرة، والحل برأيي هو توفير 400 شيقل كل شهر قبل رمضان ، لكي تفي بالتزاماتها خلال الشهر الفضيل ".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق