اغلاق

‘ فستان العروس ‘ يحصل على جائزة أفضل فيلم وثائقي خلال مهرجان فلورنس للأفلام في إيطاليا

فيلم فستان العروس يحصد جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل للمخرجة مروة جبارة الطيبي ضمن مهرجان فلورنس للأفلام، ايطاليا.ومن الجدير بالذكر أن فستان العروس

 

الصور من شركة زينب للانتاج :  كواليس الفيلم – المخرجة مروة جبارة طيبي و مدير التصوير فريد بيجا، وأبطال الفيلم: لبنى عبد الهادي و عبد الله سويطي

  قد فاز أيضاً بجائزة الابداع في الاخراج عن فئة الأفلام و البرامج الوثائقية في مهرجان اتحاد هيئة الاذاعة و التلفزيون التابع لجامعة الدول العربية في تونس عام 2019، أما خلال عام 2020، شارك الفيلم ايضاً في مهرجان فلسطين، ارهوس، الدنمارك ليكون من ضمن الافلام التي يتم عرضها و مناقشتها، بالاضافة لعرضه في مسرح السرايا في يافا.
قامت الجزيرة الوثائقية بانتاج العمل وعملت شركة زينب للانتاج على تنفيذه، وفي هذا السياق عبرت المخرجة الفلسطينية مروة جبارة الطيبي عن امتنانها الكبير لفريق عمل شركة زينب للإنتاج و لدعم الجزيرة الوثائقية في إخراج هذا العمل الى النور.

" مثابرة حثيثة ومجهود كبير ومتكامل طوال الوقت"
و
أضافت المخرجة أن هذه الفرصة جاءت نتيجة لمثابرة حثيثة ومجهود كبير ومتكامل طوال الوقت، و بالنسبة لها، تصوير الفيلم بحد ذاته يعد فوز لما يعرضه من حالة إنتصار فلسطينية بكل معنى الكلمة، حيث إنها قامت خلال الفيلم بتوثيق رحلة ممزوجة بالنضال و الحب الذي لم يستطع الإحتلال الإسرائيلي أن يهزمه. 
 يدور الفيلم بشكل أساسي حول قصة مراسم عُرسين فلسطينيين، ويرصد كيف تتم طقوس الأعراس في ظل الاحتلال الإسرائيلي. حيث تسير مشاهد الفيلم في سياق شيق يجمع بين عروسين الأولى صمود، إختارت أن تستأجره لحفلة خطوبتها، والثانية لبنى إختارت أن تستأجره في حفل الحنة. لكن فرحة صمود كانت مع غصة وجود عريسها عاصم، في سجون الاحتلال مما أدى الى عدم إكتمال مراسم الزفاف. وفرحة لبنى كانت مع قلق عدم حصول عريسها وعائلته تصريح حضور مراسم عرسهم في الناصرة بلد عروستهم. تضطر صمود إنتظار عريسها حتى مغادرته السجن، ويضطر عبد الله (زوج لبنى) الوصول لحفل زفافه مهرباً داخل صندوق ويضطر أهل العروس (لبنى) إحضار إبنتهم إلى الحاجز لتسليمها لأهل العريس بسبب عدم وجود تصريح. لكن وبالرغم من الاحتلال تتم مراسم العرس بكل تفاصيله وينتصر الحب على جدران الاحتلال وحواجزه الاسمنتية. نشاهد من خلال الفيلم كيف استطاع العروسان أن ينتصروا في ظل ظروفهم المعقدة حيث أن العروس من الناصرة و العريس من الخليل، في حين أن الحب و النضال في الحالة الفلسطينية وجهان لعملة واحدة، تتخلل حالة الإنتصار مشاهد الفيلم والذي تم تصويره و إخراجه بكل إبداع بعيون المخرجة الفلسطينية مروة جبارة الطيبي، التي وضعت تحت المجهر حالة الحب والنضال الفلسطينية الخاصة جداً في كل تفاصيلها و أحداثها.
وشكر و امتنان كبير تتوجه به مخرجة العمل لأبطال الفيلم، و لعائلة لبنى عبد الهادي و عائلة عبدالله سويطي، العروسين الذين ستبقى قصتهم سبباً للاحتفال دائماً. وشكر تقدمه شركة زينب للانتاج للفريق الرائع : بحث و اعداد : بيسان طيبي، تصوير: فريد بيجا، نائل عبيدالله، حبيب سمعان، مهندس صوت: معتصم كسواني، تفريغ: وجيهة الأبيض، سوزي شرارة، أمل أسعد، مرام صالح، تدقيق لغوي: حسن حجازي، منتج ومساعد مخرج: ميسون زعبي، مونتاج: سائد عاروري ونائل عبيدالله.


كواليس الفيلم – المخرجة مروة جبارة طيبي و مدير التصوير فريد بيجا

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق