اغلاق

جاليري زركشي سخنين تحتضن معرض ‘ نيسان أمل وألم‘

إستضافت "جمعية جوار" في الشمال في جاليري زركشي في مدينة سخنين مساء يوم الأحد معرض "نيسان أمل وألم"،بمشاركة الفنانين المحتفى بهم وهم،


صور وصلتنا من  جمعية جوار

   
ختام زبيدات من سخنين، رويدة مندية، من شفاعمرو، فاطمة ياسين من عرعرة، فيروز خلايلة من سخنين، كفاية عيايطه من عكا، مبدا ياسين من طمرة، مصطفى حاج من كفرمندا، نبيله كبها من برطعة، وبحضور رئيس بلدية سخنين د. صفوت أبو ريا، والهيئة الإدارية والطاقم المهني في جمعية "جوار في الشمال" وبحضور مميز من كوادر فنية من المجتمع العربي واليهودي.
وتأتي تسمية المعرض انسجاماً مع شهر نَـيْسَان شهر الفرح والامل والحرية، ويكمن به سِجالٌ بين الآلام المُثْقلة والآمال.
د.صفوت أبو ريا رئيس بلدية سخنين، رحب بالجمهور المميز لهذا المعرض، وأثنى على الجهد الكبير الذي تبذله إدارة الجمعية لاحتضان الفعاليات الفنية في مجالات الرسوم، مما خلق أجواء مفعمة من الحراك الفني، كيف لا وأن الفنانين المشاركين هم أبناء قرى ومدن مجتمعنا العربي في الداخل".

" لا شيء في الحياة يدوم! ينتصر فيها الحزن والالم مرة وينتصر فيها الامل والسعادة ألف مرة "
أمين أبو ريا مدير مركز التراث والفولكلور الفلسطيني في سخنين وكانز المعرض يقول:" لا شيء في الحياة يدوم! ينتصر فيها الحزن والالم مرة وينتصر فيها الامل والسعادة ألف مرة، فمسببات السعادة كثيرة أمامنا ولكن نحن من نظلم أنفسنا عندما نستكين لحزن يقيدنا صدق الله حينما قال "إنَّ الانسانَ لظلومٌ جهول"، وقد اخترنا العنوان " نيسان أمل وألم" لمعرضنا الذي يفيض خير العطاء عن جنباته مع كل لوحة تزين صالة العرض بألوانها البهية وخطوطها المنسابة بدقة واتقان واشكالها المتناسقة التي يشع منها نور الامل بالحياة المليئة بالآلام والمتاعب والمشقات ليأتي نيسان بالأمل الجديد لتنقشع تلك الغيوم التي تحمل الألم بعيدا ليسود صفاء الجو ونقاءه.
تلك النخبة من الفنانين الذين طاعت لهم الريشة وخضعت لأناملهم الألوان بكافة ألوان الطيف لتنساب على الرقاقات وتعطيها الحياة والامل وتبدد الألم لتبني حيزا كالبنيان المرصوص على جنبات القاعة لتبدو كأنها لوحة واحدة تداخلت في تركيبها تلك الرقاقات جنبا الى جنب لتعبر عن خير نيسان والامل الكبير بأيام أفضل ويطيب العيش فيها داحره كل آلام الدنيا من الوجود.
عين الناظر تحكم على كل لوحة من اللوحات وكل شكل هندسي تحتويه وكل لون من الوانه الا انها لا ولن تستطيع أبداً أن تصل الى فكر الفنان وما راوده من أفكار وآمال لحظة خطت ريشته خطوطها وغطتها الوانه الا أننا وكما عودناكم من خلال جاليري زركشي وجمعية جوار في الشمال على النشاط المستمر دون كلل نواصل معكم تقديم كل جديد صنعته يد فنان بما تحتويه لنترك لكم التحليل والتفسير كل بما يرى من خلال نظراته الى تلك الاعمال الفنية.
هذا والقيت عدة كلمات ومداخلات التي أشادت بالجهد الرائع للإدارة الجاليري، وعلى التنوع في المعارض التي يتم تنظيمها بين جنبات الجاليري، لما يعود بالفائدة على جميع شرائح المجتمع.

 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق