اغلاق

مواطنون من النقب: ‘اولادنا خسروا الكثير من ساعات التعليم ولا غنى عن المدرسة‘

بعد إعلان وزارة التَّربية والتعليم عن إمكانية عودة الحياة إلى طبيعتها بعد القضاء إلى حد كبير على جائحة كورونا في البلاد، عبَّر العديد من الأهالي عن سرورهم،
Loading the player...

خاصَّة وأنَّ الكثير منهم كانوا يواجهون مشاكل في التَّعلُّم عن بعد. وتبقى اكثر المشاكل التي تواجه الطلاب والاهل هي كيفية تعويض المواد التي خسرها الطلاب خلال فترة الكورونا وخاصة طلاب القرى البدوية في النقب.
الطالبة جنان العمور من سكان قرية السرة غير المعترف بها في النقب قالت عن فترة التعليم أثناء الكورونا: "كانت فترة صعبةً جدًّا، ولم يكن بإمكاننا فعل كل شيء، ولكنَّنا كنا نستغلُّ إمكانيَّتنا للتَّعلُّم بشكل ذاتي، خاصَّة وأنَّنا خسرنا العديد من الدُّروس؛ ولذلك كان لا بدَّ من التَّعلُّم الذَّاتيّ حتَّى أستطيع أن أصعد إلى المرحلة التَّالية".
وأضافت حول المشاكل التي كانت تواجهها: "هناك العديد من المشاكل التي كنت أواجهها، ومن أهمّها على سبيل المثال المشاكل التي كانت تقع بيني وبين أخي على الحاسوب والهاتف أثناء التَّعلُّم عن بعد؛ ولذلك لم تكن طريقة التَّعلُّم عن بعد ناجعةً".

"فجوة كبيرة خلقتها ازمة الكورونا"
الأستاذ خليل العمور، عضو اللَّجنة المحليَّة في قرية السرة غير المعترف بها، قال حول فترة التَّعليم أثناء الكورونا: "في الحقيقة كان هناك خلل كبير، وفجوة كبيرة، صنعتها أزمة الكورونا، وباعتقادي إنَّ مسؤولية وزارة المعرف أن تصنع الفرص المناسبة لتعويض النَّقص الذي نتج، من خلال الدَّورات والأيَّام الإضافية والمواد المساعدة، والكراسات الصيفيَّة، فالوسائل موجودة وكثيرة".
وأضاف يقول: "نحن بحاجة إلى إصلاح الخلل لدى الطُّلَّاب، مثل طلاب الصف الأوَّل الذين لا يعرفون الأبجديَّة حتى الآن، وصعدوا إلى الصفوف العليا دون معرفة الأبجدية، ولا شكَّ أنَّ الأهل يتحمَّلون بعض المسؤولية، ولكنَّ المسؤولية الكبرى على وزارة التعليم ووزارة المعارف، خاصَّة وأن بعض الأهالي ليست لديهم أيّ وسائل تكنولوجيَّة لمواكبة التَّعلُّم عن بعد، ومن هنا على وزارة المعارف أن تؤمِّن لهم الوسائل المساعدة".
واختتم حديثه يقول: "للأسف أنا أرى جيلًا أميًّا، وسنرى ذلك بعد عشر سنوات، خاصَّة الطُّلَّاب الذين هم الآن في جيل البستان والرَّوضات، ولا أدري إن كان هناك مجال لسدّ هذه الفجوة وإصلاحها".

"لا غنى عن المدرسة"
رغد فهد أبو النجا من كسيفة، قالت: " خسرنا العديد من الدُّروس والموادّ خلال فترة الكورونا، خاصَّة وأنَّه لم يكن هناك تواصل كبير مع المعلّمين، وكان من الصَّعب جدا أن نتواصل على الزُّوم، والبعض منا لم يمتلك هاتفًا أو حاسوبًا ليدرس عبر الزُّوم؛ ولذلك لا غنى عن المدرسة".
وتابعت تقول: "كما أثَّرت فترة الكورونا علينا بشكل واضح، أنا على سبيل المثال فتاة اجتماعيَّة ولكنَّ فترة الكورونا لم تسمح لي بالتَّواصل مع صديقاتي ومعلّماتي والطَّالبات، فضلًا عن منع الكورونا لنا من الخروج في الرحلات".
واختتمت تقول: "على الجميع أن يسيروا وفق القوانين والتَّعليمات التي وضعتها الدَّولة حتَّى نعود إلى المدارس ونتعلَّم ونعوّض ما فات علينا، وأرى أنَّ الجلوس في المنزل على الزّوم يؤثِّر بشكل سلبيّ على مستقبل الطُّلَّاب".
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع ابراهيم السيد من قرية السيد قال: "خسر الطلاب الكثير من المواد الدراسية بسبب الكورونا لان المدارس كانت مغلقة خشية تفشي الكورونا ، ولم تكون هناك بدائل لا من قبل وزارة التربية والتعليم ولا من قبل المجلس ، مع العلم انه كان من المفروض ان يكون هناك بديل لتعويض الطلاب عما فاتهم من المواد التعليمية، لذا يجب زيادة ساعات التعليم حتى التعليم سبعة ايام في الاسبوع ، اذ لا يعقل ان يبقى الاولاد في البيوت وكل يوم تزداد خسارتهم للتعليم ، ما ينذر بمستقبل صعب جدا لهم ، حيث انهم خسروا تقريبا سنة كاملة من التعليم ، لذا من واجب وزارة التربية والتعليم والمجلس المحلي وضع خطة عمل جديدة لتعويض الطلاب عما فاتهم".

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق