اغلاق

مقال: رسالة فلسطين في شهر رمضان الفضيل

ان الرسالتين المسيحية والإسلامية ارستا قواعد العدل بين الناس وحرّمتا الظلم بكل انواعه وأشكاله، وان الحضارة التي بناها المسيحيون والمسلمون تُشكل تجربة حضارية

 
صورة للتوضيح فقط - تصوير: shironosov iStock 

رائدة في التسامح والشكل الحضاري الانساني، وان هذا ما يؤهلها لتلعب دورها الرائد الذي يُعَدُ نموذجاً فريداً لحوار الحضارات، وقبل هذا التسامح والتكامل في تاريخنا العربي الحضاري لا يزال واقعاً معاشاً خاصة في فلسطين.

ولا بد لنا ونحن في هذا المقام ان نُشَجِعَ مسيحيي الشرق، خاصة في بلدنا فلسطين وغيره، على التشبث بتراب الوطن، ميراثنا الشرعي من أجدادنا وآبائنا، وليس لأحد غيرنا أي حق فيه، هذا وطننا ونحن فيه منذ آلاف السنين، وجذورنا فيه عميقة لا يمكن اقتلاعها، وسنظل راسخين فيه الى نهاية العالم.

ان مسيحيي فلسطين يَعون وعياً عميقاً بأنهم عرب فلسطينيون، فالعروبة هويتهم الراسخة وثقافتهم عربية اسلامية بحكمِ العيشِ المشتركِ على ارض فلسطين الطاهرة، وان النضال الوطني الفلسطيني المشترك بيننا غايتَهُ الحصول على حريتنا واستقلالنا لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

إننا نحتاج اليوم كمسلمين ومسيحيين الى بث الوعي والاقتداء بالإباء فلنوطد الوحدة الوطنية، ولننبذَ التعصبَ والعنفَ والتطرفَ والإرهاب بكل اشكاله، وبقلب واحد نصلي الى الله تعالى لينشر أمنه وسلامه في ارجاء الوطن الحبيب. وكل عام وأبناء فلسطين بألف خير وعافية بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل.

* كاتب المقال : أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: 
bassam@panet.co.il .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق