اغلاق

طفلة في رحم أم من الجديدة تُفاجئ الاطباء قبل اجراء العملية

اشتكت الام مريم أبو زلام ، 42 عامًا ، وهي مساعدة في روضة أطفال في جديدة المكر شمال البلاد، قبل عام من مشكلة في رحمها. وبعد تكرار الفحوصات تبين أن مريم كانت تعاني


الام مريم ابو زلام  برفقة طفلتها ميان تصوير  : مستشفى رمبام

 من التهاب بطانة الرحم وتقرر إجراء عملية جراحية لعلاج هذه المشكلة. لكن في النهاية لم تخضع مريم لتلك الجراحة، بل بدلاً من ذلك ، دخلت إلى غرفة عمليات أخرى بعد تسعة أشهر ، لتلد طفلتها ميان بعملية قيصرية - بعد 12 عامًا من ولادتها الأخيرة .

"صدمت بأنني حامل"
وتقول الأم مريم : " أنا أبلغ من العمر 42 عامًا. وقبل  إجراء جراحة الرحم، لم اتوقع للحظة أنه يمكن أن يحدث ذلك بعد سنوات عديدة. خاصة وأنني توقفت عن تناول موانع الحمل التي كنت أستخدمها منذ 12 عامًا منذ ولادة ابنتي الصغرى، وعندما اجريت اختبار الحمل وظهرت النتيجة ، صدمت بانها كانت ايجابية ".
يذكر أنه لم يكن لدى الام مريم أي خطط لانجاب اطفال أخرين، فقبل 18 عامًا ، أنجبت مريم ابنها الأكبر، تبعته ابنتان - واحدة 16 عاما والأخرى 12 عاما.

"زوجي اصيب بالدهشة"
وتقول الام مريم إنه وبعد ولادة ابنتها الثانية" قررنا ، أنا وزوجي بأنه يكفينا هؤلاء الابناء. هذه هي الأسرة التي نريدها ولسنا بحاجة إلى المزيد من الأطفال. لم أكن أخطط لأن أكون أماً مرة أخرى ، وبالتأكيد ليس بعد 12 عامًا من الولادة الأخيرة وانا أبلغ من العمر 42 عامًا ، لكن في الحقيقة ما نخطط له شيء وما يحدث في الواقع شيء أخر ".
وتضيف  ضاحكة: "عندما أخبرت زوجي بروح الدعابة أنني أعتقد أنني حامل ،اصيب بالدهشة. وعندما كانت هناك نتائج واضحة، استغرق الأمر لديه بعض الوقت لاستيعاب الخبر، ولكن مع تقدم الحمل - أصبح زوجي متحمسًا أكثر فأكثر".

"خضعت لثلاث عمليات قيصرية لكن هذه الولادة مختلفة"
وقبل أيام قليلة، وصلت مريم إلى مستشفى رمبام في حيفا لتلد ابنتها الصغرى. وبعد أن خضعت لثلاث عمليات قيصرية في الماضي لأسباب مختلفة ، كان عليها هذه المرة أيضًا أن تلد في غرفة العمليات ، ولكن على عكس العمليات الجراحية السابقة ، كانت هذه المرة كانت تجربة الولادة مختلفة تمامًا. إذ تقول الام مريم: " هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها التخدير موضعيًا وقد رأيت واحسست بما يحدث. ظللت أتحمس وأبكي مع زوجي في غرفة العمليات، كان كل شيء مثاليًا. هكذا أردت الولادة ".

"سميناها ميان وهي الزهرة البيضاء"
وقالت الأم مريم: "لقد أطلقنا على طفلتنا  اسم ميان ، ومعناها  الزهرة البيضاء باللغة العربية. إنها تجربة مختلفة تمامًا من الأبوة والأمومة. أنا متحمسة حقًا للأمومة في هذه اللحظة. حتى بعد ولادة قيصرية ، لا يمكنني تركها في الحضانة للحظة. أنا بحاجة إليها طوال الوقت. إنها قلبي وجاءت في الوقت المناسب. "


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق