اغلاق

نداء لكل المجتمع العربي - بقلم : يائير رفيفو رئيس بلدية اللد

" لقد بلغ السيل الزبى، ووصلت الامور الى حد لا يطاق، منذ سنوات وظاهرة العنف واطلاق النار تتزايد بوتيرة كبيرة وبشكل خطير كبير، لقد وصل العنف الى كل شخص ولكل ،

 
صورة من الارشيف - يائير رفيفو -صورة وصلتنا من مكتب JB

بيت، وهذا امر لا نقبله ولا نريده وسنبدأ النضال في مدينة اللد موحدين عربا ويهودا ضد كل منظمات الاجرام وضد من يريد ان يمارس علينا الارهاب، نعم الجريمة هي الارهاب الذي يمس سكان مدينة اللد، وبدوري رئيسًا للبلدية فانني اول من سيخوض المعركة ضد العنف

اكتب مقالي هذا عبر موقع المجتمع العربي موقع بانيت، وادعو لكل القيادات اليهودية والعربية، رؤساء سلطات محلية واعضاء كنيست بان ينضموا الينا في بلدية اللد بنضالنا ضد المجرمين العنيفين وبالاخص ضد منظمات الاجرام التي باتت تشكل خطرًا علينا جميعًا.

لا داعي لان نعود الى الماضي، ولا داعي لاتهام أي احد، اقولها كرئيس بلدية اللد، كمحامي، كمواطني يهودي وكعضو حزب الليكود، نعم كان تقصير كبير من كافة حكومات اسرائيل في الماضي، وكان من المفترض ان يتم التعامل مع المجتمع العربي بشكل مختلف منذ سنوات بعيدة، لكن هل سنعيش الماضي ام المستقبل؟ وهل من الممكن ان نغير الماضي ام المستقبل؟ الجواب اعتقد انه واضح.
 
خلال السنوات الاخيرة الجميع عربًا ويهودًا يلمس تغير كبير في توجه واداء الحكومة تجاه المواطنين العرب، وهذا ليس منة من احد بل هو حق بالمساواة لكل مواطن ومواطن، لكن العمل والتوجه يجب ان يكون في كلا الاتجاهين، أي من الحكومة ومؤسسات الدولة وايضا من المجتمع العربي، ولا اتهم هنا المواطنين العرب عن ما فات ومضى، واريد ان ننظر الى الغد وليس للأمس.

يشكل السلاح في مدينة اللد هاجز للغالبية العظمى من المواطنين اليهود والعرب الذين يريدون العيش بأمن وامان، يعملون ويجتهدون لتربية وتعليم وتنشأت اولادهم على الطريق الصحيح، يصرفون الغالي والنفيس من اجل تربية ابنائهم التربية الصحيحة، لكن هناك قلة قليلة تسيطر سيطرة كبيرة على ما يدور ويحدث في الشارع العربي وهنا الخطر الأكبر.

المواطن العربي لا يولد عنيف، ولا الثقافة العربية ثقافة عنف، لكن اسأل نفسي هل ما يقوم به البعض من اطلاق نار ومفرقعات خاصة في فترة شهر رمضان المبارك له علاقة بالشهر الفضيل؟ لماذا هناك من يصر على ان يربط شهر رمضان بالعنف واطلاق النار واستعمال المفرقعات والازعاج؟
 
هنا اتوقع ان كل يقرأ مقالي يوافق معي لان كل المواطنين العرب في مدينة اللد وخارجها يعانون من ظاهرة استغلال شهر رمضان واطلاق النار والمفرقعات التي تمس اولا وقبل أي شيء بحرمة الشهر الفضيل.

لقد ارسلت رسالة الى كل الجهات المعنية في الحكومة والكنيست وابلغتهم ان استمرار الاوضاع الحالية في مدينة اللد هو امر مستحيل، ونحن في المدينة يهودًا وعربًا قررنا ان بدأ بالاحتجاجات لنقول كفى للعنف والاهم نطالب بحماية وامن شخصي من قبل الشرطة وكافة الجهات الامنية المسؤولة في اسرائيل.

لا لم ولن نرضى باستمرار هذا الارهاب، من قتل واعتداءات واطلاق نار ومفرقعات من قبل أي كان، وان لم تستجب الحكومة لمطالبنا فنحن سنخوض النضال لنحقق مطلبنا البسيط، امن امان وهدوء لكل سكان مدينة اللد.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
bassam@panet.co.il.

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق