اغلاق

رئيس تشاد إدريس ديبي يلقى حتفه على جبهة القتال وابنه يتولى مهامه

بعد يوم من إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية، لقي الرئيس التشادي إدريس ديبي، الذي حكم البلاد لأكثر من 30 عاما، حتفه أثناء تفقده للقوات على جبهة القتال
رئيس تشاد إدريس ديبي يلقى حتفه على جبهة القتال وابنه يتولى مهامه - تصوير رويترز
Loading the player...

مع المتمردين الشماليين.
وقال المتحدث باسم الجيش إن مجلسا انتقاليا يضم مجموعة من كبار ضباط الجيش اختار الجنرال محمد كاكا، ابن ديبي، رئيسا مؤقتا للبلاد.
وجرى حل الحكومة والمجلس الوطني وفُرض حظر تجول من السادسة مساء حتى الخامسة صباحا.
ووصل ديبي ذو الثمانية والستين عاما إلى السلطة في تمرد عام 1990 وهو أحد أكثر الرؤساء الأفارقة بقاء في السلطة، ونجا من عدة محاولات انقلاب وتمرد. وكان يُنظر إليه على أنه حليف للغرب يمكن الاعتماد عليه في منطقة مضطربة تعاني عنف الجماعات المسلحة.
وقبل يوم، أعلن فوز ديبي في انتخابات رئاسية كانت ستمنحه فترة سادسة في السلطة. وقاطع الانتخابات معظم خصومه الذين شكوا طويلا من حكمه القمعي.
وزار ديبي، الذي كان كثيرا ما ينضم لجنوده في ساحات القتال، القوات على جبهة القتال يوم الاثنين بعد أن تقدم متمردون متمركزون عبر الحدود الشمالية في ليبيا مئات الكيلومترات باتجاه الجنوب صوب العاصمة نجامينا.
وعمل ديبي على وضع دستور جديد في 2018 كان سيتيح له البقاء في السلطة حتى عام 2033 رغم أنه تضمن فرض قيود على فترات الرئاسة. وحصل على لقب مارشال في 2020.
وكان يواجه حالة من الاستياء الشعبي المتزايد بسبب إدارته للثروة النفطية في البلاد كما تعامل بحدة مع خصومه.
واعتبرت الدول الغربية ديبي حليفا في الحرب على الجماعات المتطرفة ومنها جماعة بوكو حرام النيجيرية في حوض بحيرة تشاد، والجماعات المرتبطة بالقاعدة وتنظيم داعش في منطقة الساحل الأفريقي.
وتمثل وفاته انتكاسة لفرنسا التي اتخذت من العاصمة التشادية مركزا لعملياتها لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق