اغلاق

النائب د. سامي أبو شحادة : ‘ لا نريد موجة أخرى من الأوهام - لن يأتي رئيس حكومة قريب من برنامجنا ‘

يرى النائب سامي أبو شحادة (التجمع – المشتركة) أن "الصورة السياسية تعقدت اكثر في الأيام الأخيرة. طبعا نتنياهو تلقى ضربة جيدة جدا ولكن هذا لا يعني انه لا يستطيع
Loading the player...

تشكيل حكومة. وأنا أقول ذلك لأنه للأسف كل الخارطة السياسية في دولة إسرائيل فاسدة. ومثال على ذلك ما قام به بيني غانتس الذي بنى كل حملته الانتخابية (في الانتخابات ما قبل الأخيرة) على انه لن يجلس مع نتنياهو وفي نهاية المطاف أقام حكومة معه".
جاءت اقوال أبو شحادة خلال حوار مع قناة هلا وموقع بانيت.

"نتنياهو لايزال اللاعب الأقوى"
وأضاف أبو شحادة : " هناك اغلبية كبيرة لليمين واليمين المتطرف في الكنيست في السنوات الأخيرة. هناك اكثر من 80 مقعدا من اصل 120 لليمين اليوم. نتنياهو يقسم الخارطة السياسة بما يخدمه، أي من معه يمين ومن ضده يسار. لكن الواقع ليس كذلك، لا يمكن اعتبار ليبرمان من اليسار ولا  بينيت ولا ساعر ولا لبيد. ما يمنع تشكل حكومة رغم الأغلبية اليمينة هو ليس النقاش السياسي ولا البرامج السياسية المختلفة وانما هو شخص بنيامين نتنياهو. واضح للجميع انه اذا ما غاب نتنياهو عن الساحة السياسة في اسرائيل لأي سبب كان عندها ستتشكل حكومة. لكن شخصه هو ما يمنع تشكيل حكومة ولكنه ما يزال اللاعب الأقوى الأهم في الخارطة السياسية في إسرائيل. هو الذي يصيغ الرأي العام وهو الشخصية الأقوى حتى الآن".

"ما الفرق بين أي حكومة ستشكّل ؟"
وتابع أبو شحادة حدثه لقناة هلا وموقع بانيت : "لكن نحن من ناحيتنا ما الفرق ان كان من سيشكل الحكومة نتنياهو أو بينيت. من ناحية مصلحة جمهورنا وشعبنا فإن الفرق بينهما ليس شاسعا وفي الحالتين ستكون حكومة مناقضة لكل ما نحمل من فكر سياسي ومشروع سياسي وتعمل ضد حقوقنا وضد مصالح شعبنا وقضيتنا الفلسطينية. لذلك مهم ان نقول للناس انه في الحالتين كأقلية عربية فلسطينية داخل دولة إسرائيل، فإن بينيت لن يوقف الهدم في النقب بل يؤيده ويؤيد تهويد الجليل وتهويد القدس. نحن يجب ان نذكّر الناس أننا لا نريد ان تحدث مرة أخرى موجة من الاوهام التي تؤدي الى خيبة امل كبيرة جدا والى تدني نسبة التصويت كما جرى في المرة الأخيرة.  مهم جدا ان نقول للناس انه حتى لو شكل لبيد الحكومة، ما هو شكل الائتلاف الذي سيكون لديه؟ مع ليبرمان وغانتس وساعر وبينيت وحزب العمل وميرتس وهناك اجماع ضد ما نحن نريده. نحن في التجمع نرى أن موضوع التوصية ( بعد الانتخابات للكنيست الـ23)  كان خطأ والدخول في هذه اللعبة كان خطأ، لأنه في نهاية المطاف لا يهم من يكون رئيس الحكومة، فلن يكون هناك رئيس حكومة قريب من برنامجنا السياسي. نحن في القائمة المشتركة نطرح حلا نؤمن انه الأفضل للمواطنين العرب واليهود في الدولة. نحن نريد تغيير سياسات نتنياهو ونهج نتنياهو وليس نتنياهو الشخص،  من اجل احداث تغيير جدي وحقيقي يفتح افقا لمجتمعنا من اجل ان نصل الى العدالة والمساواة وحقوق جدية جذرية لوقف معاناة أهلنا وشعبنا في كل القضايا".

الحوار الكامل في الفيديو المرفق أعلاه من قناة هلا ..



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق