اغلاق

هل فعلا تجاوزنا الخطوط الحمراء؟

الانفلات الأمني وفقدان الأمن والأمان وانتشار السلاح غير المرخص في قرانا العربية وتدهور الأوضاع الأمنيه مع تمادي عصابات الإجرام وانتشارها لتفتك وتسفك دماء


د. علي حريب - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

الأبرياء من الرجال والشباب وحتى النساء والأطفال الذين لم يرحمهم هؤلاء القتلة والذين مردوا على الكفر والطغيان ولم يعودوا يأبهون لقانون سماوي أو وضعي بل أكثر من ذلك فهم يتحدون بكل وقاحه كل القوانين  والاعراف الإنسانية والأنظمة الوضعية الممثلة بالسلطة واذرعها البوليس، المحاكم التي تبدو مع الأسف غير جادة في محاربة الجريمة وكبح جناح هؤلاء القتلة، اما المجتمع فيقف عاجزا لا حول له ولا قوة أمام شلال الدماء النازف يوميا بالرغم من المحاولات المتواضعة مثل المظاهرات العفوية التي تخرج كرد فعل عقب جريمة بشعة تهز ضمائر الناس وما أكثرها ..
فحرب الاباده والمجازر التي طالت عائلات بأكملها وقتل أطفال أبرياء مع سابق الاصرار والترصد كما حدث في جلجولية مع الطفل" محمد عدس " وفي ام الفحم، وهي ظاهرة جديدة وتطور خطير.

هذا الوضع يتطلب تحركا سريعا من كافة فئات وفعاليات المجتمع وعلى رأسهم أعضاء الكنيست، لجنة المتابعة ، رؤساء السلطات المحلية والذين اختفوا في الآونة الأخيرة ولم نسمع لهم صوت.
بالطبع نحن لا نحملهم المسؤولية وحدهم فالموضوع يتطلب تعاونا وتكاتف كافة القوى والفعاليات المجتمعية من أجل تفعيل الكثير من الخطط والبرامج التي وضعت عن طريق خبراء ومختصين لمحاربة العنف والجريمة في الوسط العربي والتي لا زالت تقبع في الدرج. هذا بالإضافة إلى فعل قوي لاجبار الحكومة للقيام بواجبها للقضاء على الجريمة كما فعلت في الوسط اليهودي.
بالطبع هنالك الكثير من وسائل الضغط التي يملكها الوسط العربي لاجبار الحكومة على فعل ذلك.
وأخيرا اذا صح العزم وضح السبيل..

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
 bassam@panet.co.il 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق