اغلاق

بعد 9 سنوات: تشيلسي في نهائي دوري الابطال بإقصاء الريال

‬‬‬ قادت ثنائية تيمو فيرنر وميسون ماونت تشيلسي للفوز 2-صفر على ريال مدريد في إياب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الأربعاء ليلا، ليضرب النادي اللندني موعدا مع


(Photo by Clive Rose/Getty Images)

 مانشستر سيتي في النهائي بعد الفوز 3-1 في نتيجة مباراتي الذهاب والعودة.
ووضع الألماني تيمو فيرنر، الذي عانى من موسم أول صعب في تشليسي، النادي اللندني في المقدمة في الدقيقة 28 عندما سجل أحد أسهل الأهداف في مسيرته بعد متابعة تسديدة مواطنه كاي هافرتس التي ردت من العارضة بضربة رأس في الشباك الخالية.
وكان ريال مدريد بطل أوروبا 13 مرة، الذي تأهل من قبل النهائي في اخر ثلاث مرات صعد فيها لهذا الدور، الأفضل في مباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل 1-1 لكنه لم يكن كذلك اليوم.
وحتى مع عودة مدافعه المخضرم وقائده سيرجيو راموس عقب غيابه عن مباراة الذهاب في مدريد، تفوق عليه فريق المدرب توماس توخيل ليواصل المدرب الألماني تأثيره المذهل على الفريق.
وكان ينبغي على تشيلسي حسم المباراة مبكرا، إذ صنع وأهدر العديد من الفرص في عرض مذهل خلال الشوط الثاني.
لكن تسديدة ماونت من مدى قريب في الدقيقة 86 حسمت الفوز والتأهل لتشيلسي، ليصبح ثاني أصغر لاعب إنجليزي يسجل في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بعد وين روني.
وستكون مباراة إسطنبول ثاني نهائي إنجليزي خالص في ثلاثة مواسم.
وبدأ ريال مدريد المباراة بثقة وارتدى لاعبوه القمصان البيضاء الشهيرة في ليلة تشبه كثيرا ليالي يناير كانون الأول أكثر من مايو ايار.
وتصدى إدوار مندي حارس تشيلسي لمحاولتين مبكرتين من توني كروس ولوكا مودريتش.
وأعتقد تشيلسي، الذي كان خطير في الناحية اليسرى، أنه سجل هدفه الأول عندما تابع فيرنر تمريرة عرضية منخفضة من بن تشيلويل لكن المهاجم الألماني كان في وضع تسلل.
واستحوذ تشيلسي على الكرة، إذ تصدى مندي بيد واحدة لتسديدة من كريم بنزيمة بجوار القائم.
وبعدها توغل نجولو كانتي بسلاسة واستغل المساحة ليمرر إلى فيرنر قبل أن يرسل إلى هافرتس ليلعب الكرة من فوق رأس تيبو كورتوا لترتطم بالعارضة ويتابعها فيرنر برأسه في المرمى وليحرز ربما هدفه الأسهل والأكثر أهمية في مسيرته.
واحتاج ريال مدريد للرد سريعا ومنحه بنزيمة ذلك بضربة رأس حولها مندي إلى ركنية.
واستحوذ ريال مدريد أكثر على الكرة، لكن أداء تشيلسي كان أكثر ثباتا وهيمن على المباراة في الشوط الثاني.
وردت العارضة ضربة رأس من هافرتس وبعدها أهدر ماونت فرصة خطيرة عندما أطاح بالكرة أعلى المرمى من وضع انفراد بعد تمريرة فيرنر من الناحية اليمنى جعلته في مواجهة كورتوا.
وبعدها توغل هافرتس نحو المرمى لكنه سدد في كورتوا، لتبدو على الصدمة بسبب عدم حسم المباراة وإحباط الفريق الإسباني.
وفي الحقيقة، بدا فريق المدرب زين الدين زيدان باهتا، وقدم القليل في الشوط الثاني ولم يكن لإيدن هازارد لاعب تشيلسي السابق أي تأثير.
وأكد كانتي هيمنة تشيلسي وساهم بشكل كبير في الهدف الثاني عندما اقتنص الكرة ومررها للبديل كريستيان بوليسيك ليعيد الكرة بالعرض إلى ماونت ليضعها في المرمى من مدى قريب.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من رياضة عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
رياضة عالمية
اغلاق