اغلاق

منصور عباس : بينيت اتصل بي ليقول إن حكومة التغيير لم تعد مطروحة

وجهت اضطرابات الايام الاخيرة ، بين المواطنين اليهود والعرب في إسرائيل ضربة قوية ، أمس الخميس ، لجهود يائير لابيد المنافس السياسي الرئيسي لرئيس الوزراء بنيامين ،

 
النائب منصور عباس

نتنياهو لتشكيل حكومة جديدة والإطاحة بالزعيم الإسرائيلي.
وقال نفتالي بينيت، رئيس حزب يامينا، امس الخميس ،  بعد انتخابات برلمانية غير حاسمة جرت في 23 مارس آذار، إنه تخلى عن محادثات الائتلاف مع زعيم المعارضة لابيد ، وإنه يفضل تشكيل حكومة وحدة أوسع.
وأمام لابيد، الذي يرأس حزب ( ييش عتيد - هناك مستقبل) الوسطي، ثلاثة أسابيع متبقية من تكليف مدته 28 يوما من الرئيس الإسرائيلي لمحاولة تشكيل ائتلاف حاكم.
وكان اتفاق للتناوب على رئاسة الوزراء بين لابيد وبينيت مطروحا للمناقشة ، لكنه سيحتاج إلى دعم النواب العرب للحصول على أغلبية برلمانية.
ونقلت وسائل إعلام عن بينيت قوله إن " الاضطرابات الحالية مع الأقلية العربية سيجعل مثل هذه الحكومة غير ممكنة ".
وفتحت أعمال العنف بين إسرائيل وغزة جبهة جديدة بتأجيج التوتر بين اليهود والأقلية العربية. واندلعت اشتباكات في الشوارع مما دفع الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين للتحذير من حرب أهلية.
وقال منصور عباس، الذي يرأس القائمة العربية الموحدة، لقناة 12 في التلفزيون الإسرائيلي إن " بينيت اتصل به ليقول إن ما يسمى "حكومة التغيير" مع لابيد أصبحت الآن غير مطروحة على الطاولة".

لابيد يعبر عن اسفه لقرار بينيت
وفي كلمة نقلها التلفزيون، عبر لابيد عن أسفه لقرار بينيت ، لكنه قال إنه سيواصل جهوده لتشكيل ائتلاف. ولا يرى المعلقون السياسيون الإسرائيليون فرصة كبيرة أمامه للنجاح.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق