اغلاق

الفارون من الحرب في اليمن يتعلقون بقشة المساعي الأمريكية

يعيش نازحو الداخل حاليا في مخيم الجفينة خارج مدينة مأرب اليمنية بعد فرارهم من الحرب الدائرة في البلاد منذ سبع سنوات في ظل ظروف سيئة ويعولون على الولايات ،
الفارون من الحرب في اليمن يتعلقون بقشة المساعي الأمريكية - تصوير رويترز
Loading the player...

 المتحدة في تقديم المساعدة للتوسط في اتفاق سلام وإنهاء الحرب.
لم يفارق الأمل نازحي الداخل في مخيم الجفينة الواقع خارج مدينة مأرب اليمنية في أن تقدم الولايات المتحدة المساعدة للتوسط في اتفاق سلام وإنهاء الحرب الدائرة منذ سبع سنوات. ووجد هؤلاء النازحون أنفسهم عالقين وسط معارك ضارية حول مأرب بوسط البلاد حيث تركزت أسوأ الاشتباكات منذ شهور، ومن بينهم جمال الجابري الذي اضطر للفرار من القتال قرب بيته.
وفي مخيم الجفينة الشاسع يتجمع أطفال حفاة للعب في ساحة ترابية تنتشر فيها الحجارة والنفايات وشاحنات متهالكة وركام من جراء الصواريخ وقذائف المورتر.

وفي ظل هذه الظروف المعيشية الصعبة، تخشى الأسر ألا تتمكن من جلب الهدايا التقليدية للأطفال قبل عيد الفطر، وهو ما يشير إليه شاهر ناصر الذي يعيش الآن في المخيم.
وتسبب الصراع في اليمن في أسوأ أزمة إنسانية في العالم وجعل الرئيس الأمريكي جو بايدن إنهاء هذا الصراع واحدا من أبرز أولوياته في السياسة الخارجية.

غير أن ثلاثة مصادر مطلعة على سير المفاوضات، أحدها مسؤول أمريكي، قالت إن أحدث جولة من المحادثات أخفقت في إقناع الطرفين المتحاربين المدعومين من السعودية وإيران بتقديم تنازلات.
وعقد مسؤولون أمريكيون من بينهم مبعوث اليمن تيم ليندركينج عدة اجتماعات مع مسؤولين سعوديين ووزراء يمنيين ووسطاء عمانيين خلال الأسبوعين الأخيرين.

وطالبت الولايات المتحدة التحالف الذي تقوده السعودية برفع الحصار عن مطار صنعاء وميناء الحديدة الخاضعين لسيطرة الحوثيين لتشجيع حركة الحوثي على وقف الضربات الصاروخية والهجمات بالطائرات المسيرة على السعودية وكذلك وقف الهجوم على مأرب.
وتُعد منطقة مأرب آخر معقل للحكومة المدعومة من السعودية التي تخوض حربا في مواجهة قوات الحوثي المتحالفة مع إيران منذ 2014. وقد سقط في القتال الدائر حول مأرب وحقولها الكبيرة من الغاز آلاف المقاتلين من الجانبين الأمر الذي هدد مساعي السلام المبذولة على مر السنين.

و سقط في الحرب الدائرة في اليمن أكثر من 100 ألف قتيل معظمهم من المدنيين. وأصبح ملايين اليمنيين يعتمدون على المساعدات الإنسانية في تدبير قوت يومهم كما أرهقت موجة ثانية من كوفيد-19 ما تبقى من المنظومة الصحية.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق