اغلاق

الكلية الأكاديمية العربية للتربية في حيفا تنظم مؤتمرها السنوي حول التخصص في التدريس

بحضور مئات من الطالبات والطلاب ومشاركة مسؤولين كبار في وزارة التربية وبرعاية رئيس الكلية الأكاديمية العربية للتربية في حيفا المحامي زكي كمال ومديرتها،


تصوير الكلية

والعميدة البروفيسور رندة خير عباس، شهدت الكلية مؤخراً اليوم الدراسي الخاص بعنوان:" التخصص في التدريس- الستاج" وذلك بمبادرة رئيس وحدة التخصص في التدريس في الكلية الدكتورة زهيرة نجار.
وكانت الدكتورة زهيرة نجار قد افتتحت اليوم الدراسي الذي شارك فيه الدكتورة جالي نهاري مديرة قسم التخصص في التدريس في وزارة التربية وجمال كبيشي مدير القوى العاملة في التدريس في لواء الشمال وايتان شفارتس عضو قسم التخصص في التدريس والدكتور طارق مراد مسؤول التخصص في التدريس للمجتمع العربي في وزارة التربية ومسؤول دمج المعلمين  في جهاز التربية في المجتمع اليهودي، بكلمة ترحيبية خاصة اكدت فيها اهتمام الكلية بتوفير أفضل السبل والطرق وتقديم افضل الدعم لطلابها وخريجيها الذين انهوا فترة التخصص العملي في التدريس – الستاج- واصرارها على تنظيم لقاءات دورية مع مسؤولي وزارة التربية يحصل خلالها الخريجون على كافة المعلومات الموثوقة والصحيحة والمباشرة من المسؤولين بغية ارشادهم الى افضل وأقصر وانجع الطرق لضمان دمجهم ضمن جهاز التربية والتعليم كمعلمين جدداً في مختلف القرى والمدن في البلاد، ما يمنحهم إمكانية الانخراط في مؤسسات الدولة المختلفة وايضاَ حثهم على الاستمرار في الدراسات العليا وخاصة الدكتوراه حيث توفر لهم الكلية كل الإمكانيات.
من جهته أكد المحامي زكي كمال رئيس الكلية اهتمام الكلية الدائم بدمج خريجيها في جهاز التعليم في البلاد عامة ومنحهم النصائح الموثوقة لذلك عبر لقاء خاص ومميز بين الطالبات والطلاب ومسؤولي الوزارة تحول الى نهج سنوي ثابت، مثمر وناجح.
وأضاف:" الأهمية التي توليها الكلية لمثل هذا اليوم تتجلى في التحضيرات الحثيثة للمؤتمر واليوم الدراسي وهوية المشاركين فيه وكذلك عدد الحضور ناهيك عن مشاركة إدارة الكلية بكاملها في المؤتمر والحديث الى الطالبات والطلاب ومسؤولي الوزارة ما يعني مرافقة الخريجين والخريجات حتى تسجيل اسمائهم في الوزارة وقبولهم للعمل وفي سنوات عملهم الأولى. هذا دورنا وهذا ما نغرسه في ذهن طالباتنا وطلابنا الذين نؤهلهم ليكونوا القيادة التربوية والإنسانية والمجتمعية في المجتمع العربي باعتبارهم يحملون رسالة التعليم نحو خلق أجيال تعتبر التدريس رسالة وليس مجرد عمل، وتؤمن ان المعلم الحقيقي والناجح هو ذلك الذي يقوم بدورين في آن واحد، التعليم والتثقيف أي اثراء الطالب بالمعلومات من جهة وغرس القيم الإنسانية والمتنورة في ذهن وعقول الطلاب من جهة أخرى. الشكر لكافة المشاركين والضيوف وأسمى تمنياتنا بمستقبل مهني ناجح للطلاب ".
البروفيسور رندة خير عباس مديرة الكلية والعميدة قالت في كلمتها:" بقلب يغمره الفرح والانفعال اقف امامكم في مستهل مؤتمركم هذا الذي أصبح نهجاً سنوياً ايماناً منا بأهميته بصفته الخطوة الاولى والهامة في طريقكم الى جهاز التربية كجزء من الطواقم التعليمية في المدارس المختلفة. يسعدني ان أكون معكم وأن أرى بأم عيني انكم قررتم الانضمام الى عالم الطواقم التربوية واخترتم التدريس رسالة وليس مهنة فحسب وهذا مثار ومصدر فخر واعتزاز".
وأضافت:" ستصبحون عما قريب معلمين جدداً لكن هذا التعبير يشكل في نظري وكما اعرفكم، مجرد وصف لغوي فأنتم كما نعهدكم ستدمجون فيه بين مصطلحي الجديد والتجديد وبين التدريس والتجديد باعتبار الإبداع والتجديد هما القلب النابض للعملية التربوية. مفرح ان تصبحوا ضمن المعلمين الجدد لكن الأفضل والمطلوب هو ان تكونوا معلمين يطمحون الى التجديد والعصرنة والبحث عن أفضل وأحدث الطرائق التدريسية لتعليم الأجيال الجديدة وتثقيفها وغرس قيم التسامح وقبول المختلف والتفاهم والعيش المشترك والسعي الى كل ما هو جديد ومفيد..هكذا عملنا على تأهيلكم وكلنا ثقة انكم خير سفير للكلية وانكم ستقودون العملية التربوية للسنوات والعقود التالية بأفضل صورة وطريقة".
من جهتهم قدم مسؤولو وزارة التربية المعلومات والنصائح والتعليمات للطالبات والطلاب المشاركين وارشادات حول كيفية التسجيل في الوية الوزارة والاعتبارات التي تحكم قضية التوظيف.

 



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق