اغلاق

الرئيس اللبناني يسعى لتفادي نشوب أزمة مع دول الخليج بسبب تصريحات وزير

قال الرئيس اللبناني ميشال عون ، اليوم الثلاثاء، "إن التصريحات التي أدلى بها شربل وهبة وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية في مقابلة تلفزيونية عن دول


الرئيس اللبناني ميشال عون - (Photo by STEPHANE MAHE/POOL/AFP via Getty Images)

الخليج تعبر عن رأيه الشخصي ولا تعكس موقف الدولة وذلك في محاولة لتفادي المزيد من التوتر في العلاقات مع دول حليفة ومانحة للبنان".
وأثار وهبة احتمال إشعال توترات جديدة خلال مقابلة تلفزيونية يوم الاثنين عندما بدا أنه يلقي بالمسؤولية على دول الخليج في ظهور تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا المجاورة.
وقال وهبة في مقابلة مع قناة الحرة التلفزيونية "... الدواعش ياللي جابوا لنا إياهم دول أهل المحبة والصداقة والأخوة... دول المحبة جابوا لنا الدولة الإسلامية، زرعولنا إياها بسهل نينوى وبالأنبار وبتدمر"، وهي مناطق من سوريا والعراق سيطر عليها التنظيم في عام 2014.
وقال وهبة اليوم الثلاثاء إن تصريحاته حُرفت وقال عون ، وهو مسيحي ماروني مثل وهبة وحليف لحزب الله ، إن تصريحات الوزير تمثل "رأيه الشخصي" وأشاد بالعلاقات "الأخوية" مع دول الخليج.
وقال سعد الحريري، رئيس الوزراء السني المكلف الذي يحاول الآن تشكيل حكومة وتشكلت ثروة عائلته في السعودية ، "إن الدعم العربي أمر حيوي".
وأضاف "كما لو أن الأزمات التي تغرق فيها البلاد والمقاطعة التي تعانيها لا تكفي".
ويواجه لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها فيما بين عامي 1975 و 1990 وقد فقد الدعم المالي الذي كان يعتمد عليه في السابق من دول الخليج الثرية التي تشعر بإحباط كبير من النفوذ المتزايد لجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران الشيعية خصم دول الخليج.
وانهار الاقتصاد اللبناني بسبب الديون مما أدى إلى تراجع قيمة عملته بشكل كبير. وأدى انفجار هائل في مرفأ بيروت في أغسطس آب إلى زيادة صعوباته مما دفع الحكومة إلى الاستقالة وهي تتولى الآن تسيير الأمور كحكومة تصريف أعمال.
وبعد أشهر ما زال الساسة في النظام الطائفي المنقسم يتنازعون على التعيينات الجديدة.
ويريد المانحون الغربيون بقيادة فرنسا ،التي أنقذت لبنان في السابق،أن تتولى الأمور حكومة تكنوقراط قبل الإفراج عن المساعدات.
كما دعت احتجاجات شعبية في 2019 إلى استبعاد النخبة القديمة التي شغل العديد منها مناصب رفيعة لسنوات.
ورأس الحريري العديد من الحكومات مثل والده الذي اغتيل. ولم يعلن الحريري بعد تشكيلة حكومته الجديدة في بلد لا بد فيه أن يكون رئيس الوزراء سنيا ورئيس البرلمان شيعيا والرئيس مسيحيا.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق