اغلاق

بروفيسور بشارة بشارات يكتب: إلانسان للإنسان - إنسان

أبناء المجتمع العربي الإعزاء،: لا يخفى على أحد ما يعصف في مجتمعنا العربي في الداخل الفلسطيني وفي مواجهات الأقصى وغزة والمجتمع الإسرائيلي عامةً،


بروفيسور بشارة بشارات

من أحداث عنف متلاحقة تطال الأبرياء، الناس، المدنيين، الشوارع والممتلكات وغيرها. ونحن جميعًا سيطالنا أثمان وويلات الحروب دون تفرقة بين الطوائف والثقافات والأديان. 

لم ننسَ بعد ويلات الكورونا، التي اجتاحت العالم وكان أكثر المصابين والموتى من أبناء المجتمع العربي، التزمنا بيوتنا فسلمنا، وتباعدنا فسلمنا، ولا يعقل أن لا نتعلم الدروس من المنظومة الصحية التي رفعت شأن الإنسانية مواجهين جميعاً دون استثناء الوباء حين تصدى له الكادر الطبي من أطباء وممرضين وغيرهم من العاملين في القطاع الصحي والذين يمارسون دورهم بإنسانية، ورسالتهم ببسالةٍ ايضاً في ساحة القتال ومحاولة إنقاذ الأرواح من كل طارئ من حرب أو مرض أو إصابات أو إحتراق وغيرها.

لذلك، أوجه كلمتي ورجائي إلى أبناء المجتمع العربي، قيادات وأفراد، الذين واجهوا الوباء ببسالة وشجاعة أن لا يكون في فوهة المواجهة بركان غضب، بل التصدي برجاحة العقل والتوازن لأن العنف لا يحقق أي مأرب، فالمطلب الأساسي هو الحياة بكرامة والعيش بأمان. 

من الجدير بالذكر أن جمعية تطوير صحة المجتمع العربي تصدت لوباء الكورونا ودعمت الطواقم الطبية والانسانية  وأوصلت رسائل توعوية لكافة المواطنين على حدٍ سواء، لان القاعدة الصحية هي القاعدة الإنسانية الأولى التي لا تفرق بين أحد. كي نستمر بالعيش المشترك الكريم والعيش بأمان.
نحترم ونساعد الإنسان الآخر المختلف ، كنا وسنبقى.
سائلين الله أن تعود الحياة إلى الأفضل
مع فائق الاحترام بروفيسور بشارة بشارات - رئيس الجمعية 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق