اغلاق

بينيت يفتح النار على الليكود وشاكيد تهاجم سموتريتش وتعيد حكومة التغيير للواجهة

تبقى أسبوع لانتهاء التفويض الممنوح لرئيس حزب "ييش عتيد" يائير لبيد لإقامة حكومة. وفيما بدا ان احتمالات إقامة حكومة تغيير باتت ضئيلة بعد الحرب على غزة ، يبدو ان


Photo by GIL COHEN-MAGEN/AFP via Getty Images)

 سيناريو إقامة حكومة من هذا النوع سيعود الى طاولة المفاوضات وإن كان ليس واضحًا ان كان يمكن ان تقوم فعلا.
في غضون ذلك، تهاجم أحزاب اليمين بعضها البعض وتتهم بعضها بإفشال إقامة حكومة يمين. فقد هاجمت عضو الكنيست أييلت شاكيد امس لأول مرة منذ الانتخابات الأخيرة، رئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش واتهمته بإفشال المساعي لإقامة حكومة يمين، بعد ان كان هو قد هاجمها وهاجم أعضاء حزبها متهما إياهم بالكذب بقولهم انهم تنازلوا عن خيار إقامة حكومة تغيير.
وكان ابرز ما صرحت به شاكيد امس انها لم تستبعد إمكانية إقامة حكومة تغيير برئاسة بينت ولبيد، وانها تفضّل إقامة حكومة على الذهاب لانتخابات خامسة والحصول على أماكن مضمونة في الليكود.

"يمينا" يضع استراتيجية للرد على الهجوم
من جهته يعمل بينيت على صد الضغوط التي يمارسها نتنياهو وسموتريتش على أعضاء حزب "يمينا" لمنع إقامة حكومة تغيير ومهاجمتهما لهم. وقرر حزب "يمينا" الرد على الهجوم.
وذكرت مصادر في "يمينا" انه كان واضحا لهم بأن سموتريتش سيناشد في المرحلة الأولى بينيت وشاكيد بشكل علني الانضمام الى حكومة يمين ومنذ ثم سيهاجمهما بشكل شخصي كما فعل امس.
وكجزء من استراتيجية "يمينا" للرد على الهجوم، تقرر ان يكون الرد الأول من خلال خطاب شاكيد امس، وسيتبعه تصريحات من قبل أعضاء الحزب الآخرين، حتى أولئك الذي نادرا ما يخرجون للإعلام.   


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق