اغلاق

بلدية القدس : ‘ تجديد مدرسة أحمد سامح الشاملة للبنين في حي الثوري العام المقبل ‘

أعلن قسم المعارف العربية في بلدية القدس للطواقم التربوية ولأولياء الأمور في مدرسة أحمد سامح الشاملة للبنين في حي الثوري، " أنه سيتم إغلاق مبنى المدرسة


تصوير بلدية القدس

العام المقبل لتجديد شامل، وذلك بسبب خطر حقيقي على سلامة الطلاب. وتأتي هذه الخطوة على خلفية سلسلة من أعمال التخريب التي تمت في السنوات الأخيرة داخل المدرسة، وبعد كل الجهود الحوارية التي قادتها البلدية للقضاء على هذه الظاهرة باءت بالفشل". وفق ما ذكره بيان صادر عن بلدية القدس، وصلت موقع بانيت وصحيفة بانوراما.
وأكدت بلدية القدس في بيانها "أن قرار إغلاق المبنى للترميم جاء من منطلق الحرص الصادق على رفاهية الطلاب، ولإتاحة بيئة تعليمية مريحة وقياسية. وتأتي هذه الخطوة بعد أن استثمرت البلدية في السنوات الأخيرة مئات الآلاف من الشواقل في إصلاح الأضرار التي لحقت بالمبنى، ولكن للأسف تكررت أعمال التخريب. الآن لا يوجد خيار سوى إغلاق المبنى وتنفيذ عملية تجديد شاملة، بما في ذلك التكلفة التقديرية بحوالي 3.5 مليون شيكل. ومن المقرر أن يبدأ التجديد خلال العطلة الصيفية وينتهي بنهاية العام الدراسي القادم".

واوضحت البلدية في بيانها: "تضم المدرسة حاليًا حوالي 440 طالبًا من الصف السابع حتى الحادي عشر في 18 صفا دراسيًا وسيتمكن الطلاب من اختيار المؤسسة التعليمية التي سيدرسون فيها في العام القادم  ومن بين الخيارات المتاحة عدة مدارس في شرق المدينة مثل مدرسة احمد سامح الابتدائية ومدرسة الراشدية والمدرسة الثانوية الشاملة رأس العامود ومدرسة العلوم والتكنولوجيا في بيت حنينا. وعملت البلدية في وقت مبكر على تمهيد المؤسسات المختلفة لاستيعاب الطلاب، سواء في الجانب التربوي أو من ناحية الصيانة والبناء".

واشارت البلدية إلى " أن القرار تم اتخاذه بالتعاون مع كافة المسؤولين في وزارة التربية والتعليم، سواء في محافظة القدس أو في الديوان القانوني للوزارة. كما وتم عقد اجتماعات إعلامية في الحي من أجل مشاركة الجمهور في عملية صنع القرار ومعالجة جميع المطالب والاحتياجات".

مديرة قسم المعارف العربية في بلدية القدس، لارا مباريكي قال من جانبه: "ترميم مبنى المدرسة يساهم بخلق بيئة تربوية ذات تصميم عصري تتوفر فيها الوسائل التعليمية المختلفة والانترنت والمختبرات العلمية المزودة بكل الاحتياجات، وغرف لممارسة انشطة مختلفة، وتقدم فيها المناهج بطرق مختلفة ومتنوعة ومدعمة بالوسائل التعليمية."

بدوره قال رئيس بلدية القدس، موشيه ليون: "بلدية القدس لا ترى سوى رفاهية الطلاب. أمرت طواقم البلدية بتقديم استجابة أسرع وأكثر فاعلية للطلاب وأولياء أمورهم، حتى يتمكنوا من الحفاظ على روتين دراسي سليم. كل طالب في القدس يستحق أفضل الظروف المادية لكي ينجح في دراسته".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق