اغلاق

المشغلون يعارضون تمديد الإجازة بدون راتب للشباب

أعرب مشغلون في البلاد عن غضبهم حيال نية وزير المالية يسرائيل كاتس، تمديد فترة مخصصات البطالة للشباب ايضًا. ونقلت مصادر عبرية عن شخص شارك في جلسة بين

 


صورة للتوضيح فقط ولا علاقة للظاهرين فيها بفحوى التقرير - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

رجال من قطاع الأعمال ووزارة المالية، مؤخرا، أن أجواء الجلسة كانت متوترة. واعتبر المشغلون ان " هذا قرار سياسي ، بدون أي منطق اقتصادي".
وأضاف انه تم خلال الجلسة استعراض معطيات دائرة الإحصاء المركزية، والتي اشارت الى حاجة المشغلين الى 130 ألف موظف "ووزير المالية سيمدد فترة قضاء الشباب لوقتهم على الشواطئ. هذه فضيحة. هذا اقتصاد انتخابات."

 وتشير المعطيات الى وجود نقص في القوى العاملة في مجال المطاعم وأكثر من 20% من الوظائف خالية من العمال. في مجال التجارة هناك فجوة تبلغ حوالي 10%. وعدد الوظائف الشاغرة في البلاد هو الأعلى منذ عقد من الزمان، على الرغم من معدلات البطالة المرتفعة.

صعوبة في العثور على عمال شباب
والى جانب الكثير من المواطنين الذي يبحثون عن عمل ولا يجدون، فإنه في المجالات التي تشغّل شباب بشكل خاص، يتحدثون عن صعوبة في العثور على عمال. 
واعتبر شاحر تورجمان، رئيس اتحاد سلطة التجارة، الملابس والمطاعم، بأن النموذج المتبع فيه خلل ، "ولا بد من التفريق بين الشباب الذي يجب تسريع عودتهم للعمل وإلغاء الاجازة بدون راتب (حالاط) بشكل نهائي، وبين أرباب العائلات والكبار".
ويشار الى نموذج الـ "حالاط" المعمول به يؤمن مخصصات بطالة مسبقا لسنة كاملة حتى 1 يوليو. وتأمل وزارة المالية بأن تتمكن خلال الأيام القادمة من تمرير الخطة الجديدة للإجازة بدون راتب، والتي تم عرضها على المشغلين الكبار في الاقتصاد الاسرائيلي. وتريد الوزارة تمديد الاجازة بدون راتب للجميع، حتى للشباب غير المتزوجين. وتشير التقديرات الى انه حتى لو تمكنت الوزارة من تخطي معارضة المشغلين، فليس مؤكدا ان الحكومة ستتمكن من تمرير الخطة الجديدة في ظل تعقيدات الوضع السياسي القائم. 
ونشرت مصلحة التشغيل قبل نحو اسبوعين بأن شريحة الشباب حتى جيل 34 عاما، هي المجموعة الأكبر من بين من يتقاضون مخصصات البطالة بحسب التقسيمات العمرية.
ونحو45% من العاطلين عن العمل هم من فئة الشباب ،نحو100 الف منهم بقوا دون مشغل بتاتا.
 ووفقًا لآخر تحديث لمصلحة التشغيل، فإن نصف العاطلين عن العمل الذين لا يزالون في إجازة بدون راتب، هم أولئك الذين لا يوجد مُشغل لهم، وبالتالي سيجدون صعوبة أكبر في العودة إلى دائرة العمل حتى لو أرادوا ذلك. 64% منهم ، والذين يبلغ عددهم حوالي 150 ألف عاطل عن العمل يتواجدون في بطالة متواصلة منذ أكثر من نصف سنة، والغالبية العظمى (82% من العاطلين عن العمل الذين تركوا بدون صاحب عمل) يتواجدون خارج دائرة العمل لأسباب قاهرة مثل الفصل من العمل، والمجموعة الأخيرة ، التي تضم حوالي 189 ألف عاطل عن العمل، ستواجه  الصعوبة الأكبر في العودة إلى العمل، وبالتالي فإن التقليصات قد تضرهم أكثر من غيرهم.


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق