اغلاق

أجمل أماكن السياحة في الجبل الأسود ‘مونتينيغرو‘

«مونتينيغرو» أو (الجبل الأسود) ليست الخيار السياحي الأوّل ربّما، للراغبين في قضاء إجازة الصيف في أوروبا أو حتّى في دول البلقان المجاورة لحدودها،

 


صورة للتوضيح فقط - iStock-RudyBalasko

لكن يجمع كثيرون ممّن زاروا الوجهة أنّها تعجّ بالأماكن التي يمكن الانغماس فيها، مع ميزة تتمثّل في سهولة اكتشاف تضاريسها المنوّعة خلال أيّام معدودة، لضآلة مساحة البلاد (أقلّ من 14 ألف كيلومتر مربّع يسكنها نحو 612 ألف نسمة).
«بيراست» تتوسّط خليج كوتور، وتلفت بقصورها التي استُثمرت في مشاريع سياحيّة
تتعدّد نقاط الجذب في البلاد بين المدن والقرى التاريخيّة ومياه البحر الأدرياتيكي الأخّاذة وخضرة الجبال؛ علماً أن «الأزرق الكبير» هو غاية المسافرين في الصيف.
في الآتي، لمحة عن بعض نقاط الجذب على ساحل البحر الأدرياتيكي الذي يمتدّ على مساحة 295 كيلومتراً مربّعاً، مع 72 كيلومتراً من الشواطئ، والمدن القديمة:
- «بودفا»: تضمّ مباني قديمة تتزيّن باللبلاب، وتصحو على هدير موج البحر اللازوردي؛ لا تعوز المدينة أي صفة حتّى تفتن زائرها بمنتجعاتها وحياتها الليليّة الناشطة. هناك، لا يفوّت السائح المرور بـ «سفيتي ستيفان» الفخمة التي تجذب المشاهير إليها وبـ«بيتروفاك» حيث الشواطئ محاطة ببساتين الزيتون.

- «سفيتي سيفان»: قد يصعب التصديق أن هذه الجزيرة الفخمة كانت عبارة عن قرية صيد في زمن غابر؛ تضمّ «سفيتي سيفان» أماكن الإقامة المفضّلة في «ساحل بودفا»، والشواطئ ذات الرمال زهريّة اللون وكلّ ما يجعل من الاسترخاء على البحر مستحقّاً بعد شهور عصيبة عاشها العالم جرّاء جائحة «كورونا» التي لم تنتهي فصولها بعد، من دون الإغفال عن اكتشاف المخلوقات المائيّة خلال الغوص!

- «بتروفاك»: على طرف «بودفا ريفييرا»، تقع هذه المدينة التي تتمتّع بصفات مدن المتوسّط، لناحية الطعام اللذيذ وفرص السباحة وألفة الناس وحضور القلعة.

- «بيراست»: لن يكفّ السائح عن التقاط الصور في هذه القرية الرومانسيّة التي تتوسّط خليج «كوتور» المعروف أيضاً بـ«بوكا»، وتلفت بقصورها التي استُثمرت في مشاريع عبارة عن فنادق ومطاعم، وبإطلالاتها على مضيق «فيريج»، وبصروحها. قبالة ساحل «بيراست»، تقبع جزيرتان صغيرتان، هما «سيّدة الصخور»، و«سفيتي جوراج».

- «تيفات»: لا يفوّت مشهد غروب الشمس في البلدة الواقعة في خليج «كوتور»، والمعروفة بالشواطئ المظلّلة بالنخيل، وبالميناء (مارينا بورتو مونتينيغرو) الذي يعجّ بيخوت الأثرياء، وبوعودها لزائريها بإتاحة فرص ممارسة الرياضات البحريّة.

- «هرسك نوفي»: تحرس المدينة «خليج كوتور» إذ هي بمثابة بوّابة له، وذلك في الطرف الشمالي لساحل الجبل الأسود. وتستقطب بخاصّة المسافرين الذين يرغبون في الاختلاط بالمحليين، لا سيّما في ساحة «بيلافيستا» في «البلدة القديمة» العامرة السهرات فيها حتّى ساعة متأخّرة من الليل. وعلى الكورنيش الساحلي الذي يبلغ طوله سبعة كيلومترات، يحلو التنزّه، أمّا في بحر «إيغالو» فالعوم رائع. تحتوي المدينة على قلعة (فورتي ماري) التي بناها الملك البوسني، وبرج الساعة النمسوي من القرن التاسع عشر ، وبرج كانلي الذي يحمل بصمات الأتراك.

- «أولسيني»: تقع على الحدود الجنوبيّة للجبل الأسود، وتقرب من ألبانيا، وتغوص في التاريخ. تحضن شاطئ «لونج بيتش» الشهير في الجبل الأسود. تسكنها غالبيّة مسلمة.


صورة للتوضيح فقط - iStock-Kateryna-Kolesnyk


صورة للتوضيح فقط - iStock-RistoArnaudov

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من صور ومناظر اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
صور ومناظر
اغلاق