اغلاق

قصة مشوقة: الحمامة والنملة

تدور احداث هذه القصة في احدى الغابات البعيدة حيث كانت هناك حمامة تعيش اعلى شجرة وكانت هذه الشجرة قريبة جدا من النهر ، وكانت الحمامة سعيدة جدابالعيش هناك فالمكان هادئ


صورة للتوضيح فقط - iStock-evgenyatamanenko

ويتوفر به الكثير من الطعام وبالتالي لن تشعر الحمامة بالجوع ابدا ، و في يوم من الايام كانت هناك نملة تسير في الغابة ، وكانت هذه النملة تشعر بعطش شديد ، وما ان سمعت النملة صوت الماء حتى شعرت بسعادة عارمة واتجهت مسرعة نحو مصدر الصوت لعلها تجد النهر وتطفئ ضمأها.
وبالفعل تمكنت النملة من الوصول الى النهر وصعدت على ورقة من الشجر كانت ساقطة واخذت تشرب من هذه الورقة حيث كانت تحوي بعض الماء الساقط بها ، وبينما كانت النملة تشرب فجأة شعرت وكأن ورقة الشجر تتحرك من مكانها ، وعندما حاولت النملة الابتعاد عن الورقة والعودة مرة اخرى جرف النهر هذه الورقة وهنا بدأت معاناة النملة ، واخذت النملة تصرخ بأعلى صوتها : انقذوني انقذوني ارجوكم لا اريد ان اموت ، حتى اقتربت النملة من الشجرة التي تعيش بها الحمامة.
لحسن حظ النملة ان الحمامة كانت موجودة فوق الشجرة في هذا التوقيت ، وعندما سمعت الحمامة صوت استغاثة النملة اتجهت مسرعة على الفور باتجاهها لكي تنقذها من هذه الورطة ، وبالفعل تمكنت الحمامة من انقاذ النملة وحلّقت بها بعيدا عن مياه النهر ، وهنا قالت النملة للحمامة : لا ادري ما اقوله لكي ايتها الحمامة فانتي السبب بعد الله في بقائي على قيد الحياة فحقا شكرا لكي ، ابتسمت الحمامة ابتسامة لطيفة وقالت : لا تقولي ذلك .. لا شكر على واجب و اذا احتجتي لاي شيء فمنزلي فوق تلك الشجرة.
قبل ان تنصرف النملة اتتها الحمامة ببعض الثمار لان النملة كانت ضعيفة جدا ولا تقوى على الحراك وهنا شعرت النملة بان الحمامة الطيبة اصبحت صديقتها المقربة وتمنت النملة ايضا لو بامكانها ان ترد هذا الجميل للحمامة ، وبعد ذلك قامت النملة بتوديع الحمامة ورحلت ، و بعد فترة و بينما كانت النملة تسير بالقرب من النهر تبحث عن الطعام كعادتها سمعت صوت انسان يتحرك بين الاغصان ، فأدركت النملة ان هذا الانسان هو عبارة عن صياد يبحث عن الحيوانات من اجل صيدها وقتلها.
قررت النملة الابتعاد عن الصياد كي لا يقتلها ولكنها رأت شيئا مرعبا ، فعندما حاولت النملة اكتشاف الاتجاه الذي يوجه اليه الصياد بندقية صيده وجدته يصوبها نحو الاعلى ، و هذا يدل على ان الصياد يبحث عن الطيور ، وكانت هناك مشكلة اكبر فالصياد كان يسير باتجاه الشجرة الكبيرة التي تعيش فوقها الحمامة ، فقررت حينها النملة ان تتبع الصياد وتحاول انقاذ صديقتها الحمامة في حال حاول الصياد الامساك بها ، وفجأة ظهرت الحمامة وعندما حاول الصياد تصويب بندقيته باتجاهها صعدت النملة عليه وقامت بلدغه.
 
فشعر الصيام بالالم وادى ذلك الى انحراف مسار البندقية الامر الذي سمح للحمامة ان تهرب مسرعة من المكان ، وبعد انصراف الصياد من المكان عادت الحمامة الى الشجرة لتجد النملة في انتظارها ، وهنا قالت النملة : هل انتي بخير يا صديقتي لقد كنت خائفة جدا عليكي و قمت بلدغ الصياد لتبتعد عنك الرصاصة القاتلة ، وهنا ردت الحمامة : شكرا لكي يا صديقتي لقد قمتي اليوم برد الجميل و لولا وجودكي في المكان لكنت الآن ميتة.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
روايات وقصص
اغلاق