اغلاق

تقديرات في كتلة التغيير : الحكومة ستقوم اليوم – نتنياهو يحاول منع إقامتها

على الرغم من ان بعض الخلافات لا تزال قائمة بين الأحزاب التي يُتوقع ان تشكّل "حكومة التغيير"، الا أن مصادر رفيعة في كتلة التغيير، تُرجّح بأن تقوم الحكومة اليوم الثلاثاء، وبأن


 (Photo by GIL COHEN-MAGEN,MENAHEM KAHANA,DEBBIE HILL/POOL/AFP via Getty Images)

يتم تجاوز الخلافات خلال اليوم. ويأمل يائير لبيد رئيس حزب "ييش عتيد" بأن يتوجه الى بيت رئيس الدولة ويعلمه بأنه تمكن من تشكيل حكومة تناوب، يكون فيها نفتالي بينيت الأول في المنصب.
وتأتي هذه التقديرات على الرغم من بعض الخلافات مع أييليت شاكيد حول لجنة تعيين القضاة ،  المعارضة داخل حزب "يمينا" وحتى الجدل حول حقيبة الزراعة بين "يسرائيل بيتينو" و"كحول لافان" وغير ذلك من الاشكاليات.
في غضون ذلك، يواصل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو محاولاته لمنع إقامة حكومة تغيير.

 وتضمنت محاولة هذا الصباح ، توجهًا من قبل الليكود للمستشار القضائي لديوان رئيس الدولة والمستشار القضائي للكنيست ، لمطالبة لبيد، باستيفاء "نفس الشروط لتشكيل الحكومة ، التي كانت مطلوبة من نتنياهو في حينه."
وادّعوا بأنه لا يمكن الاكتفاء بالتصريح حول تشكيل الحكومة ، ولكن على لبيد أن يشرح أي حكومة تمكن من تشكيلها، من أية كتل  وما إذا كانت حكومة تناوب ، وإذا كانت كذلك فمن سيكون رئيس الحكومة بالتناوب.
وبحسب ادعاءات الليكود، فإنه حسب قانون أساس الدولة، عضو الكنيست يائير لبيد هو فقط من يمكنه ترأس الحكومة وليست لديه أية صلاحية بنقل المنصب الى بينيت، والذي لم يتم تفويضه بتشكيل حكومة". 
وبحسب حزب نتنياهو ، "إذا لم يتم الوفاء بأحد هذه الشروط ، فإن فترة الـ 21 يومًا المنصوص عليها في المادة 10 من قانون أساس الحكومة يجب أن تبدأ غدًا عند منتصف الليل".

خلاف رئيسي
أحد الخلافات الرئيسية التي لا تزال قائمة في مفاوضات الائتلاف تتعلق بالتفاهمات بين "ييش عتيد" وحزب العمل - والتي بموجبها ستشغل ميراف ميخائيلي إلى جانب جدعون ساعر موقعًا في لجنة اختيار القضاة. وتشترط أييليت شاكيد من "يمينا" دخولها في حكومة التغيير بتنازل ميخائيلي عن مقعدها في اللجنة، بحيث يكون الوزيران اللذان سيشغلان موقعًا فيها من اليمين. وكان لبيد قد رفض أمس هذا الطلب.
مطالب عباس ولقائه شاكيد
بالإضافة الى لجنة القضاة، ذكرت مصادر عبرية ان هنالك خلافات أيضًا حول رغبة رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس بتولي رئاسة لجنة الداخلية وحماية البيئية البرلمانية.
كذلك، يطالب عباس بإلغاء قانون كامينتس، والذي كان قد مُرر بدعم من أحزاب اليمين والحريديم، ومن بينها حزب "البيت اليهودي" الذي قاده بينيت وشاكيد في حينه.
وبحسب المعلومات المتوفرة لم يتم بعد الاستجابة لهذين الطلبين، لكن عباس التقى شاكيد أمس في محاولة للتوصل الى اتفاق.

خلاف حول وزارة الزراعة
خلاف آخر هو وزارة الزراعة، على الرغم من أنها لا تعتبر حقيبة كبيرة في الحكومة. ويطالب كل من "يسرائيل بيتينو" و "كحول لافان" بالحقيبة لهما.  وزعم أفيغدور ليبرمان  أمس أن حزب "كحول لافان" تراجع عن تفاهمات سابقة  تتعلق بالقضية.  بالمقابل فإن بيني غانتس بأنه تنازل عن إمكانية كانت واردة لرئاسة الحكومة، وعليه يتوقع احترام مطالبه.

خلافات داخل "يمينا"
تحد آخر قد يحول دون إقامة الحكومة، يتعلق بالمعارضة داخل حزب "يمينا". فعدا عن الشروط التي تضعها أييليت شاكيد، هناك عضو الكنيست عميحاي شيكلي، الذي صرح بأنه لن يدعم الحكومة وكذلك لن يستقيل من الكنيست. كما ان النائب نير أورباخ متردد بين التصويت لصالح الحكومة او الاستقالة من الكنيست. وفي حال قرر الاستقالة ستستبدله شيرلي بينطو التي تدعم توجهات بينيت.  وذكرت مصادر في "يمينا" ان اورباخ في جميع الحالات لن يعيق إقامة الحكومة.
وحتى لو أعلن لبيد أنه تمكن من تشكيل حكومة ، فمن المتوقع أن يقوم رئيس الكنيست ياريف ليفين بتأجيل التصويت عليها - مما يمنح الليكود فرصة لمزيد من الجهود.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق