اغلاق

طلاب كلية القاسمي يُبدِعون بعَرض مركز تعلُّم ‘ لُغَتُنَا لُغَة القُرآن ‘

نظَّم طلاب الماجستير في التدريس في كلية القاسمي، يوم أمس الأحد، بإرشاد من الدكتور شاهين الشَّايب مركزًا تعليما في مدرسة ابن سينا الإعدادية في مدينة باقة الغربية،

 
تصوير طلاب القاسمي

حَمَلَ المركز عنوان: "لُغتنا لغة القرآن".
وهَدَفَ المركز التعليمي في المدرسة إلى تعريف الطلاب بأهمية اللغة العربية ومكانتها، كما واهتم أيضًا إلى أن يتحلَّى الطالب بُخلُق القرآن الكريم، وكذلك إدراك آداب التعامل معه، ومعرفة فضل تعلُّم وتعليم كتاب الله – عزَ وَجَلّ-، بالإضافة إلى بعضٍ من نماذج الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم.
كما وخُصِّص مركز التعلُّم لطلاب الصُّفوف السابعة، وشمل عدة محطات منها: محطة فضائل القرآن بإشراف نادية عبد الحي وعبير عبد الرحمن، ومحطة تحدِّي وإعجاز بإشراف وفاء دياب، ومحطة لغتي هويتي بإشراف فادي شهوان ورنين بدارنة، ومحطة واجِبنا تجاه العربية أدارَها محمود حاج يحيى، ومحطة أنزلناه بإشراف صفاء عيسى، ومحطة اعرِف كِتابَك التي أشرَفَ عليها فادي إجميل.

" لا يمكن فهم الدين إلا بفهم لغة العرب التي نزل بها القرآن الكريم"
وقال فادي إجميل من مدينة الطيبة وهو أحد طلبة الماجستير المنظمين للمركز: " ان فكرة مركز التعلم جاءت نظرًا لأهميَّة منزلة اللغة العربية في فَهم الدِّين الإسلامي، فلا يُمكن فَهم الدِّين والتلذُذ بجمال القرآن الكريم والبيان الحَسَن لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا بفهم لغة العرب التي نزل بها القرآن الكريم. ومِن هُنا جاء اهتمام المركز بموضوع اللغة العربية بشكل عام، وارتباطها بالدِّين الإسلامي بشكل خاص، حتى تثبُت هُويَّة الطالب العربي المسلم، المعتز بانتمائه للإسلام وللعربية. والمُقر بقوة كلٍّ منهما ما يكفل الغَلَبة والانتصار والدَّوام".
وأضاف الأستاذ فادي إجميل قائلاً: "نحن نحتاج إلى هذا الإقرار والاعتراف في أيامنا هذه التي غَلَبَ عليها الرَّطانة؛ وهي التشبُّه بالغرب والأعاجم في كلامهم ولُغتهم، كما ونحتاجه في عصرنا الحالي المليء بالحملات الفِكريَّة والدَّعوية ضد العرب والإسلام".

"وجدتُ نفسي عاجزًا عن وصف ما شاهدته في المركز"
بدوره، أثنى مدير مدرسة ابن سينا الإعدادية الأستاذ ماهر غنايم، على نشاط المعلمين المتدربين، ودورهم الفعّال والمميَّز في المدرسة خلال العام الدراسي 2021، كما وأثنت مُركِّزة الصفوف السابعة المربية الفاضلة أروى بيادسة على فعالية المعلمين المتدربين وتميُّز أسلوبهم، وأهمية المضامين التي طرحوها من خلال مركز التعلُّم "لغتنا لغة القرآن".
اما الدكتور شاهين الشَّايِب المدرب لطلاب الماجستير في كلية القاسمي، اضاف قائلًا: "وجدتُ نفسي عاجزًا عن وصف ما شاهدته في سيرورة مركز التعلُّم، لكني وجدتُ قوله تعالى: "وتعاونوا على البِّرِّ والتقوى" متجسِّدًا حقيقةً بما قام به طلاب كلية القاسمي، وإنَّ هذا التعاون تبِعَهُ إبداع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى".

شكر وتقدير
هذا وأعرَبَ طلاب كلية القاسمي عن تقديرهم العميق لطاقم مدرسة ابن سينا الإعدادية وإدارتها الحكيمة على حُسن تعاونهم، ودعمهم للمعلمين المتدربين ومساهمتهم بإعطاء الفرصة في نجاح مركز التعلُم "لغتنا لغة القرآن".
وفي الختام قدَّمَ طلاب القاسمي شكرهم الخاص لنائب المدير الأستاذ رياض بيدس، على مساهمته في نجاح هذا المركز، بالإضافة للأستاذ المربي جمال لحام على حِرصه الدائم ونُصحه المتواصل للمعلمين المتدربين، الذي صَحِبهم خلال العام الدراسي لإفادتهم من خبراته الكبيرة في مجال التدريس والتربية.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق