اغلاق

اطلاق النار على سيارة ومنزل الصحفي حسن شعلان في الطيبة

أقدم مجهولون، عند حوالي الساعة الثانية من بعد منتصف الليلة الماضية، على اطلاق النار على منزل وسيارة الصحفي حسن شعلان، في مدينة الطيبة.


 الصحفي حسن شعلان - صورة شخصية

وقال الصحفي حسن شعلان :" اخترق الرصاص الغرفة التي تواجد بها ابنتي وابني التوحدي، لدرجة ان رصاصتين مرتا من تحت رؤوسهما، وكادت ان تقضي على حياتهما، لا سيما ان طفلي كان مستيقظا، وارتعب من شدة الخوف ".
كما قال الصحفي حسن شعلان:" انا تواجدت في غرفة الاستقبال وقد سمعت صوت اطلاق نار كثيف، لكني لم أكن اعلم انه كان موجها نحو سيارتي وبيتي، واذ بشخص يصرخ ويشتمني وبعدها لاذ بالفرار ".
وتابع شعلان:" لا أعلم من يقف وراء هذا العمل، اذ لم أتلق اي تهديد مسبق، ومن كان لديه أي شيء ضدي فليخرج وليتكلم أمام الجميع عن سبب فعلته أو ان يرسل لي رسالة ولو من حساب مستعار، فانا لست على خلاف مع أي شخص وعلاقتي طيبة مع الجميع وأعيش حياتي مع زوجتي وأطفالي ببساطة وأضحي من وقتي من أجل خدمة مجتمعي ".
 

مركز إعلام: "اطلاق النار على بيت الصحفي حسن شعلان، مؤشر خطير عن مدى محاولة سيطرة الجريمة على مجتمعنا"
هذا افاد بيان صادر عن مركز إعلام ، وصلت موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه: "يدين مركز "إعلام" الاعتداء الذي تعرض له الزميل الصحافي حسن شعلان صباح اليوم، بعد أنّ أطلقت النيران تجاه مركبته وايضًا وصلت الرصاصات إلى غرف الأولاد. 
ويرى "إعلام" أنّ الحادث مؤشر خطيرة لمدى محاولة عصابات الجريمة والعنف بالسيطرة على مجتمعنا، من خلال الترهيب وفرض سيطرتهم. كما وأنّ الحدث مؤشر لمدى قصور الشرطة في التعامل مع الملف، ذات الشرطة التي أطلقت مؤخرًا حملة موسعة لاعتقال الشباب الذين مارسوا حقهم بالتظاهر والتعبير عن رأيهم!. 
ويطالب "إعلام" الشرطة بالتعامل بجدية قصوى مع الملف، حيث أبرق برسالة صباح اليوم إلى وزير الأمن الداخلي في السياق، وعدم تجاهل الحدث ومرور الكرام عليه، علمًا أننا أعتدنا هذا النهج مؤخرًا من الشرطة. 
يقف "إعلام" إلى جانب شعلان، المعروف بعمله المهني والتزامه إلى اظهار الحقائق. نقف إلى جانب زميلنا ونؤكد أنّ عملك في محاربة الجريمة والعنف بالاتجاه الصحيح، وهذا ما يدفعهم إلى ترهيبك وابعادك". إلى هنا نص بيان مركز اعلام.


صور نشرها الصحفي حسن شعلان على صفحته في الفيسبوك

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق