اغلاق

بعد انقطاع طويل: الكلية الأكاديمية العربية في حيفا تستقبل طلابها وجاهيا من جديد

وسط أجواء من الفرح والانفعال، استقبلت الكلية الاكاديمية العربية للتربية في اسرائيل – حيفا، هذا الأسبوع طلابها مع عودتهم الى نمط الدراسة الوجاهية وذلك بعد نحو


تصوير: الكلية الأكاديمية العربية في حيفا

عام ونصف من الدراسة عن بعد بفعل آفة الكورونا.
وكان مئات من الطالبات والطلاب قد وصلوا اليوم الحرمين الأكاديميين، الرئيسي والجديد، للكلية في حيفا ايذاناً بانتظام الدراسة الوجاهية داخل حرمي الكلية للقبين الاول والثاني إضافة الى التعليم في كلية الهندسة والتكنولوجيا التابعة للكلية، وكان في استقبالهم طاقم إدارة الكلية ممثلاً بمديرتها والعميدة البروفيسور رندة خير عباس ونوابها الدكتور احمد بشير والدكتورة ايمان نحاس والدكتور إسماعيل سلمان والدكتورة عالية القاسم عميدة الطلبة ورؤساء الأقسام والمسارات والبرامج، علماً ان الكلية اعدت الأجواء المميزة لاستقبال الطلاب بالحلوى والورود، فرحاً بعودتهم الى الكلية ولقاء نظرائهم ومحاضريهم وجهاً لوجه بعد اكثر من عام.

"إشارة وخطوة أولى تبشر بعودة الى الحياة الطبيعية "
من جهته رحب رئيس الكلية المحامي زكي كمال بعودة الطلاب الى مقاعد الدراسة داخل الحرمين الأكاديميين معتبراً ذلك " إشارة وخطوة أولى تبشر بعودة الى الحياة الطبيعية بعد عام ونيف من آفة الكورونا ومن التوتر على أصعدة عديدة وصلت ذروتها في الصدامات العنيفة داخل البلاد التي رافقت الحملة العسكرية الأخيرة".
واضاف قائلا: "عودة طالباتنا وطلابنا هي عودة مباركة الى كليتهم وبيتهم الدافئ الذي يحتضنهم برفقه وحنانه ورعايته وتوجيهه من يومهم الأول في الدراسة وحتى إنهاء تعليمهم، وهي عودة رائعة دبت معها الروح من جديد في عروق وأذهان الطالبات والطلاب الذين وإن كانت الكلية قد وفرت لهم كافة الوسائل والسبل الأكاديمية والإدارية والتكنولوجيا لمواصلة دراستهم بانتظام وعن بعد طيلة آفة الكورونا، الا انهم أرادوا العودة الى الحرم الاكاديمي والدراسة الوجاهية بكل ما يحمله هذا من معانٍ وتأثيرات إيجابية أكاديمية واجتماعية وإنسانية تعكس أهمية التواصل الإنساني المباشر بين بني البشر وحاجة الطالبات والطلاب الى لقاء محاضريهم وزملائهم في حرم أكاديمي لكلية كانت وما زالت الأذن الصاغية لجميع من يدخلها. طلابنا هم سمة هذه الكلية وهم الوجه المشرق الباسم والمشرف الذي عادت اليه اليوم البسمة وروح العمل الجماعي والدفء الاجتماعي والإنساني فأهلا بهم متمنين ان تكون غيمة افة والهموم قد انقشعت الى غير رجعة وان يعود الهدوء والأمن والطمأنينة الى هذه البلاد فأهلها بأمس الحاجة اليه دون استثناء".

"انها خطوة انتظرها الجميع بفارغ الصبر"
البروفيسور رندة خير عباس مديرة الكلية والعميدة رحبت بعودة الطالبات والطلاب، مؤكدة "انها خطوة انتظرها الجميع بفارغ الصبر رغم ان الكلية وفرت ما يلزم وأكثر لضمان استمرار الدراسة بانتظام خلال فترة الآفة وكذلك ضمان إجراء الامتحانات بانتظام ونزاهة تامة".
وأضافت قائلة: "عاد طلابنا الى القاعات الدراسية فأضفوا بعودتهم أجواء الفرح والسرور والحياة وكانت البسمة صفتهم وسمتهم البارزة ، فالعودة هي إشارة الى عودة الحياة الأكاديمية الى سابق عهدها وفوق كل ذلك عودة الحياة عامة الى مجاريها وطبيعتها بعد عام ونيف من القيود والقلق والخوف ، فأهلاً بهم في بيتهم وبين أهلهم وزملائهم وبالنجاح التام".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق