اغلاق

البذخ حرم الأهالي من حفلات تخرج اولادهم - مطالبات بالعودة

أعرب عدد متصاعد من الاهالي من شتى انحاء البلاد ، عن انزعاجهم ورفضهم الشديد لقرار بعض المدارس والسلطات المحلية منع الاهالي من مشاركة أبنائهم
Loading the player...

في حفلات التخريج وهي من اجمل لحظات العمر بالنسبة للاهل الذين انتظروا سنوات طويلة ليروا اولادهم بثوب وقبعة التخرج ..
 اذ ينظر معظم الأهالي والطلاب الى يوم التخرج من المدرسة الثانوية على انه محطة مهمة في حياة الطلاب، قد يحمل معه مجموعة من أجمل اللحظات، قبل توديعهم لهذه المرحلة  من حياتهم والانطلاق نحو مراحل جديدة على طريق المستقبل.
ويرى الطلاب أهمية كبيرة بمشاركة أهاليهم في حفلات التخرج، كما يود الكثير من الأهالي التواجد الى جانب أولادهم في تلك الحفلات.
ويأمل الاهالي والطلاب في ان يتم تغيير هذا القرار  خاصة انه تم رفع قيود الكورونا من قبل الحكومة، وان يتم التراجع عن حرمان الأهل من التواجد مع أولادهم في حفلٍ لن يتكرر. ..
للحديث أكثر حول هذا الموضوع ، استضاف برنامج "هذا اليوم" اسمهان جبالي مربية و ناشطة اجتماعية سياسية وممثلة عن مدينة الطيية في لجنة اولياء امور الطلاب القطرية ، وهديل تلاوي محامية ووكيلة تأمين - وهي أم لطالب سيتخرج من المدرسة الثانوية .

‘لحظات مؤثرة للطلاب ومن المزعج عدم مشاركة الاهل بها‘
هديل تلاوي: " ما سأقوله يمثل قمسا كبيرا من الأهالي الذين تحدثوا اليّ ولديهم نفس الرأي. ابني البكر سيتخرج من الصف الثاني عشر في الطيبة، وكنت قد هيأت نفسي من جميع النواحي انا ووالده والعائلة لحفل تخرجه، لأتفاجأ لاحقا بأنه لا يمكننا المشاركة. هذا القرار الذي لم اكن اعرف به ازعجني جدا. ربينا أولادنا وانتظرنا 12 سنة من اجل هذه اللحظات الجميلة التي قد تكون مؤثرة أكثر من تخرج الجامعة، والتي كنا نحب ان نشارك فيها واعتقد ان الطلاب يحبون ان نشاركهم أيضًا. اعتقد ان القرار خاطئ بالرغم من الأسباب التي سمعتها والتي اتفهمها أيضا. انا ضد هذا القرار".

"القرار ليس جديدا ونجم عن تباهي الأهل بالهدايا "
من جانبها قالت أسمهان جبالي : " القرار بعدم مشاركة الأهالي اتخذ قبل عدة سنوات، أي قبل الكورونا. وكان سبب ذلك مظاهر ابتكرها الأهالي، فليس جميع الأهالي لديهم القدرة الاقتصادية لإهداء ابنتهم قطعة ذهب او سيارة في ساحة المدرسة. هذه المعاناة من قبل الأهالي الذين لا يمكنهم تقديم هدايا لأولادهم كانت سبب الغاء مشاركة الأهالي بحفلات التخرج. بهذه الفترة انا سعيدة بتواصيلي مع عدة أهالي والذين ابدوا تفهما بأنه على الرغم من تمكنهم اقتصاديا الا ان الهدايا تكون في البيت وليس للتباهي اما الكاميرات والناس وتحويل ذلك الى منافسة بين الاهالي".

"هناك قيّم يجب ترسيخها لدى الطلاب المنطلقين نحو الحياة"
في هذا السياق قالت تلاوي خلال حديثها لقناة هلا وموقع بانيت : " أنا لا أوافق على هذا الطرح.  اتفهم جدا انه يجب مراعاة جميع الفئات والعائلات، ولكن لا يجوز انت نختار الطريق الاسهل وان نقوم لهذه الأسباب بمنع الفرحة المميزة. يمكن تنظيم حفل متواضع بعيدا عن هذه التمثيليات. من حق كل اهل ان يهدوا أولادهم ما يريدون ولكن ليس في المدرسة وليس امام الطلاب حفاظا على مشاعر الطلاب الآخرين".
هنا تدخلت جبالي قائلة: " نحن نريد ان نرسخ قيمًا مهمة في هذا الجيل الذي سينطلق للحياة. ليس الأمر بقيمة الهدية وبالاستعراض امام الناس، وانا سعيدة بهذا الوعي. وهنا اريد التنويه الى ان منع مشاركة الاهل ليس قرارا منزلا وهو قابل للتغيير ولكن صعب ان نغيّر خلال 24 ساعة".

 الحوار الكامل في الفيديو المرفق أعلاه من قناة هلا...        


هديل تلاوي


أسمهان جبالي


صورة للتوضيح فقط - تصوير: Prostock-Studio - istock


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق