اغلاق

الحب والحنين يدفع خريجي إيطاليا لتأسيس جمعية ‘ أصدقاء إيطاليا ‘

بادرت مجموعة من خريجي الجامعات الإيطالية الى تأسيس جمعية "أصدقاء إيطاليا" بهدف تعزيز العلاقات بين الخريجين والبلد التي استقبلتهم واحتضنتهم في مسيرتهم


صور وصلتنا من محمد يونس- رئيس الجمعية


التعليمية.
ويقول المحامي عزمي مصالحة، أحد المبادرين لتأسيس الجمعية، "ان عدد الخريجين تجاوز الألف خريج منذ سنوات وربما يقترب الى الفي خريج. ومن الملحوظ أن هناك قاسم مشترك بين الخريجين وهو حبهم وشغفهم وحنينهم الى إيطاليا".
ويضيف المحامي مصالحة ان "فكرة انشاء الجمعية كانت تتبلور منذ مدة، وقد حان الوقت لإخراجها الى حيز الواقع. ويضيف ان هناك عدة مجالات للتعاون بين الخريجين وبين السفارة الإيطالية وأذرعها العاملة هنا في البلاد مثل القنصلية، والمراكز الثقافية الإيطالية والملحق الاقتصادي. يشار أن المجموعة المؤسسة التقت وبحضور أكثر من 70 من الخريجين مع السفير الايطالي في افطار جماعي تم تنظيمه في كفر مندا".

نشأة الجمعية وأهدافها
وعممت الجمعية بيانًا على وسائل الأعلام، وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه، وضّحت من خلاله أهداف الجمعية ومن بينها "التبادل الثقافي والتجاري مع إيطاليا، نشر اللغة والثقافة الإيطالية في البلاد، دعم الطلاب المسافرين للدراسة في إيطاليا، وتقوية الروابط بين الخريجين".
وقال جريس جمعة أن "الجمعية بدأت في انشاء موقع إلكتروني للجمعية لترويج فعالياتها وبناء بنك معلومات يشمل كل من يرغب من الخريجين".
وشارك في الاجتماع التشاوري لتأسيس الجمعية، عبر تطبيق زوم، حكيم نصيرات من روما حيث مثل الخريجين الذين بقوا في إيطاليا بعد انهاء دراستهم وقال ان هذه الجمعية "ستكون السند الأول لطلابنا واولادنا الذين ما زالوا يُقبِلون على التعليم في جامعات إيطاليا المختلفة".

"ارتفاع عدد الفتيات المتوجهات للدراسة في ايطاليا "
وجاء في بيان الجمعية : "تشير المعطيات الى ارتفاع عدد الفتيات المتوجهات للدراسة في ايطاليا نسبة الى الفترات السابقة حيث كان عدد الطالبات قليل نسبيًا. وهناك تنويع في مواضيع الدراسة، حيث كان الخريجون الأوائل في سنوات السبعين من طلاب الطب حصريًا، ثم ظهر طلاب الصيدلة والطب البيطري والهندسة، وعند منتصف سنوات الثمانين من القرن الماضي بدأ يتزايد عدد طلاب الحقوق. ولم يقتصر التنويع على ذلك، بل بدأ الطلاب باكتشاف خصائص ايطاليا وتميزها في مجال الأزياء فزاد عدد المتوجهين والمتوجهات الى هذا النوع من التخصص".
وفي دورها وعدت د. هيام عزايزة- جزماوي أن "تبذل جهدها من أجل الوصول الى اكبر عدد ممكن من الخريجات لكي يكون للنساء ذلك الدور الفعال الذي تستحقه خريجاتنا".

محمد يونس رئيسا للجمعية
وفي الختام، قال محمد يونس أن الجمعية "ما زالت قيد التسجيل، وخلال هذه الفترة، ستقوم النواة المؤسسة بدراسة الامكانيات لوضع برنامج عمل شامل للسنة القادمة في شتى المجالات". ودعا الخريجين الى "المساهمة في تقديم الأفكار من انجاح الجمعية".
وفي نهاية اللقاء التأسيسي، تم تكليف محمد يونس برئاسة الجمعية في مرحلة الانشاء، لبناء الهيكلة التنظيمية ووضع برنامج العمل.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق