اغلاق

‘بناء بطراز مملوكي يجاور البحر‘ : المئات يؤدون صلاة الجمعة في مسجد ‘سيدنا علي‘

أدى المئات من المصلين صلاة الجمعة، ظهر اليوم، في مسجد سيدنا علي الواقع على شاطئ البحر المحاذي لمدينة هرتسليا في مركز البلاد. واستمع المصلون الذين
Loading the player...

قدموا من شتى أنحاء البلاد لخطبة الجمعة التي ألقاها خطيب المسجد وإمامه الشيخ فارس حمدان ابن مدينة يافا.
وتحدث الشيخ في خطبته عن " دور الاهل في عقوق أبنائهم لهم ". وقال الشيخ فارس حمدان في خطبته : " إن من أسباب عقوق الوالدين ظلهم الاهل لأبنائهم والدعاء عليهم وعدم الانصاف بينهم، وعدم تقديرهم وإعطائهم حقهم، وبالتالي يكون الاهل سببا في عقوق أبنائهم لهم".
وبعد أداء صلاة الجمعة خرج الكثير من المصلين للاستجمام بجانب المسجد، إذ أن المسجد يطل على شاطئ البحر الأبيض المتوسط في مشهد خلاب يخطف الأنظار.

هذا ويقصد المسجد في كل يوم جمعة عدد كبير من الأهالي من شتى البلدات في البلاد لأداء صلاة الجمعة، وذلك للاستمتاع بجولة في الشاطئ القريب، كما يقصده الكثير من العمال المسلمين الذين يعملون في المنطقة لأداء الصلوات فيه، خاصة صلاة الجمعة، إذ يعد مسجد سيدنا علي هو المسجد الوحيد في منطقة " هرتسليا بيتوح " الجميلة.

سبب تسمية المسجد بـ "سيدنا علي"
من الجدير ذكره أن المسجد سمي بهذا الاسم " سيدنا علي " نسبة لصاحب المقام الموجود داخل المسجد وهو " وليّ الله علي بن عليل المعروف بابن عليم" ، الذي "يعود نسبه إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، فهو جده السابع. ولسيدنا علي بن عليل أربعة أولاد: فياض ومصطفى ومحمد وحسن. ومن ذريته عائلة العمري، يقال لهم آل التاجي الفاروقي وآل الخيري وعائلة أبو عرقوب في غزة ودورا الخليل، بحسب ما وثقته جميعة سيدنا علي الخيرية.
وتضم الساحة الداخليّة لمسجد سيدنا علي ستة أروقة من الجهة الجنوبيّة، على جدارها الشماليّ تقع الغرفة التي دفن بها الولي علي بن عليل، أما جهاتها الثلاث الباقية الشرقيّة، الغربيّة والشماليّة فقد أقيمت ثلاثة أروقة في كل جهة، وفي الوسط توجد ساحة واسعة ومكشوفة تتّسع لمئات المصلين.

بناء مملوكي وأثر إسلامي باقٍ
ومسجد سيدنا علي أثر إسلاميّ باقٍ وموجود في مدينة هرتسيليا. وبحسب جمعية سيدنا علي الخيرية فإن المسجد "قد بُني على الطراز المملوكي في عهد صلاح الدين الأيوبي. وقد رُمّم في العهد العثمانيّ، وتمّت عمليّات الترميم قبل الأخيرة من قبل المجلس الإسلاميّ الأعلى برئاسة الحاج أمين الحسيني، مفتي القدس سنة (1926)، ومن ثم هُجِّر أهل قرية الحرم عام النكبة، وترك مهملاً، حتى بادرت إلى ترميمه "جمعية سيدنا علي" بدءاً من عام 1988-1996".

قرية سيدنا علي أو "الحرم "
وبحسب ما وثقته جمعية سيدنا علي الخيرية، فإنه "وإلى جانب مسجد سيدنا علي تقع قرية سيدنا علي أو قرية "الحرم" التي أخذت اسمها من اسم المسجد. وهي قرية فلسطينية مهجرة كان عدد سكانها 520 نسمة يوم 01/04/1945 م. أي قبل 3 سنوات من رحيل أهلها عنها عام 1948. وقد هجر أهلها إلى أماكن مختلفة في البلاد، ويتواجد معظمهم في قرية مقيبلة بين جنين والعفولة. وتبعد القرية حوالي كيلو مترا ونصف الكيلومتر غرب الشارع الرئيسي الذي يربط بين تل أبيب وحيفا (شارع الشاطئ أو شارع 2)، وتبعد 12 كم شمال يافا، و8 كم جنوب نتانيا، وترتفع 30 مترا عن سطح البحر".

مقبرة "سيدنا علي"
من الجدير ذكره، أنه وبجانب المسجد تقع مقبرة "سيدنا علي" المهدمة التي تبرز فيها بعض القبور المتناثرة هنا وهناك، وتطل المقبرة المتهدمة على البحر والشاطئ الجميل، ويحرص الكثير من الزائرين العرب وغيرهم على الوقوف على طرف المقبرة المطل على البحر ليشاهدوا أمواج البحر العاتية نهارا وغروب الشمس الساحر مساء.
كما تم في السنوات الأخيرة تعبيد طريق للمشاة حول المقبرة وشبكها مع باقي المنطقة القريبة للشاطئ الخلاّب الموجودة قرب المسجد.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق