اغلاق

جو مشتعل بالأيام الدّراسية في المعهد العربي الأكاديمي بكلية ‘ بيت بيرل ‘

مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، الجو في المعهد العربي الأكاديمي في كلية بيت بيرل مُتّقد أكثر وزاخر بالأيام الدراسية والمؤتمرات، التي جمعت مئات


صور وصلتنا من كلية بيت بيرل

من طالبات وطلاب الكلية مع محاضرين وباحثين من مختلف المجالات لنقاشات أكاديمية واجتماعية تهمّ الساعة. من هذه الأيام الدراسية نسلّط الضوء على بعضها والتي ناقشت مواضيع مثل: الأخوة لأشخاص ذوي احتياجات خاصة، اللغة والتراث في الثقافة العربية وتوظيف المعلمين العرب في المدارس اليهودية.
اليوم الدراسي بعنوان "أنا أخوك، لا تنسَ: أخوة لأشخاص ذوي احتياجات خاصة"، الذي نظّمه قسم التربية الخاصة في المعهد العربي بالتعاون مع قسم التربية الخاصة في الكلية كان مثريًا وحاز على مشاركة واسعة من الأكاديميين حتى من خارج قسم التربية الخاص، من المهتمين بهذا الموضوع الاجتماعي الذي لا يتمّ النقاش به عادة. وقد شمل اليوم الدراسي محاضرة حول المشاركة في المسؤولية من قبل الاخوة لأشخاص ذوي احتياجات خاصة، قدمتها د. عدي شرعبي، رئيسة برنامج اللقب الثاني وسابقًا، رئيسة قسم التربية الخاصة في سمينار هكيبوتسيم. إذ من الشائع عادة الحديث عن الطفل ذي الاحتياجات الخاصة في العائلة بدون التطّرق والانتباه الى أخوته، مهامهم والمسؤولية التي يحملونها من جيل صغير بالإضافة الى تجربتهم الاجتماعية والحسّية حيال هذا الموضوع.

"المشهد اللغوي والتراث"
كما أقيم يوم دراسي آخر بعنوان "المشهد اللغوي والتراث" والذي نُظّم لطلاب الماجستير في قسم تعلّم وتدريس اللغات، وقسم التربية والثقافة العربية. وقد رحب كل من بروفيسور قصي حاج يحيى، رئيس المعهد وبروفيسور غالب عنابسة، رئيس قسم تعلم وتدريس اللغات للقب الثاني ود. مصطفى بدران، رئيس برنامج اللقب الثاني في التربية والثقافة العربية بالحضور، وأشاروا إلى أهمية مثل هذه الأيام الدراسية في المجتمع المدرسي والمجتمع العام. أما المحاضرة المركزية فقد كانت تحت عنوان "العولمة العبرنة وتجلّياتها في المجتمع العربي في إسرائيل"، من تقديم بروفيسور محمد أمارة. وكذلك قدّمت الدكتورة عايدة فحماوي محاضرة تحت عنوان "حفر القصيدة في التاريخ: الاشتباك اللغوي بالموروث لخلخلة السائد". وتكلّل اليوم عرضًا فنيًا لتلاميذ من مدرسة عنادل الربيع في الطيبة. وكان الختام عرض مشاريع لنيل درجة الماجستير، لكل من ريهان تكروري وسهى قطاوي من قسم تعلّم وتدريس اللغات ورشا وتد من قسم التربية والثقافة العربية.

 دمج المعلمات والمعلمين العرب في مدارس المجتمع اليهودي
وبإلهام من مقولة العالم جلال الدين الرومي: "عندما تقرر أن تبدأ الرحلة ستظهر الطريق"، نظّم المعهد الأكاديمي العربي للتربية في كلية بيت بيرل، بالتعاون مع معهد مجالات ووزارة التربية والتعليم يوما دراسيا لمناقشة دمج المعلمات والمعلمين العرب في مدارس المجتمع اليهودي. وقد شمل اليوم الدّراسي محاضرة للدكتورة ورود جيوسي، مديرة مركز تطوير الحياة المشتركة في كلية بيت بيرل، حيث تحدثت عن الحياة المشتركة، تجاربها وأبحاثها مع المعلمات العربيات العاملات في مدارس المجتمع اليهودي. الى جانب المديرة العامة لمعهد مجالات، السيدة ميخال فينجوك، التي عرضت خطّة عملهم لدمج المعلمين العرب. كما تحدث الاستاذ كمال اغبارية، مدير قسم اندماج المعلمين العرب في المدارس اليهودية في المعهد حول رسائل التعايش وتقبّل الآخر وطرق الاندماج المناسبة في المسيرة المهنية للمعلم. شمل اليوم الدراسي أيضًا، حلقات نقاش لمديري المدارس بالإضافة الى مداخلات لكل من د. طارق مراد، ممثل قسم التخصص بالتدريس في وزارة المعارف ود. صفية حسونة عرفات، مركزة ورشات الستاج بالكلية.

"مستمرون في تخطيط وتنظيم الأيام الدراسية "
وفي حديث مع بروفيسور قصي حاج يحيى، رئيس المعهد العربي الأكاديمي قال: "نحن مستمرون في تخطيط وتنظيم الأيام الدراسية لما فيها من أهمية، إذ أنها تجمع طلابنا بنخب من الأكاديميين، المحاضرين والباحثين من الكلية، المعاهد الأكاديمية الأخرى والجهات التربوية والسلطات المختلفة. هذا يفتح المجال لمشاركة ونشر أحدث ما تمّ التوّصل إليه في الأبحاث وتعزيز النقاش بين الأكاديميين. بالإضافة الى المنفعة المهنية إذ يتعرّف طلابنا على شخصيات مهمة وينالون فرصة التشبيك معها". (ع.ع).


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق