اغلاق

د. عليمي: ‘ إبقاء الوباء تحت السيطرة في البلاد يتطلب تشديد الإجراءات في المطار - الطفرة الهندية مقلقة ‘

كشفت معطيات تم نشرها ، الاثنين، أن 4874 شخصًا عادوا من العاصمة الروسية موسكو الى البلاد الشهر الماضي، 31 منهم تم تشخيص إصابتهم بالكورونا، علما ان
Loading the player...

روسيا مصنفة ضمن الدول الحمراء التي يحظر السفر اليها  ... من ناحية اخرى ، اشارت المعطيات الى ان حوالي  10 آلاف شخص آخر عادوا الى البلاد الشهر الماضي من بلدان لديها " تحذيرات سفر صارمة "...
وفي سياق متصل كشف تحقيق أولي ان أكثر من ألف مسافر دخلوا البلاد عبر مطار بن غوريون دون الخضوع لفحص كورونا بسبب عدم الاستعداد للازدحام الكبير الذي شهده المطار ...
على صعيد متصل، أصدر رئيس الحكومة نفتالي بينيت، في اعقاب جلسة لتقييم وضع الكورونا في البلاد، تعليماته بتجنيد 250 شرطيًا، لتطبق القانون على العائدين من الخارج ... وبناء على قرار الحكومة ستتم زيادة عدد نقاط فحص الكورونا في مطار بن غوريون بشكل كبير، كذلك، سيسري حظر سفر الى الدول ذات المخاطر العالية، إلا بعد الحصول على مصادقة مسبقة من قبل لجنة استثناءات، كما تقرر القيام بحملة لرفع الوعي بشأن الحفاظ على تعليمات الحجر الصحي في أوساط العائدين من الخارج.
ومن بين القرارات أيضا، ملء استمارة مسافر مغادر، والتوقيع على تصريح قبل ركوب الطائرة، للتأكد من عدم السفر الى الدول الست ذات المخاطر العالية وهي : الارجنتين، روسيا، الهند، جنوب افريقيا، المكسيك والبرازيل.

للحديث عن آخر المستجدات المتعلقة بتفشي وباء الكورونا ، استضافت قناة هلا في بث حي ومباشر من الناصرة الدكتور امير عليمي ، مساعد رئيس المستشفى الانجليزي ...

"يمكن السيطرة على الوضع"
وقال د. عليمي لقناة هلا : " نشهد في الأيام الأخيرة ارتفاعا ملحوظا بالكورونا، لكن لا بد ان نكون واقعيين. الحديث حتى الآن عن تفشي الوباء في نقاط معينة التي لا يزال بالإمكان السيطرة عليها، علما ان التفشي في مدارس وتجمعات معروفة. قبل نحو عام تحدثنا هنا في قناة هلا عن نفس الوضع، وهو استقدام الفيروس من خارج البلاد. واليوم نحن نعرف المشكلة ونضع اصبعنا على الجرح لكننا لا نعالجه بالطريقة الصحيحة. نحن نعلم ان التخوف الموجود في البلاد وكل العالم هو من المتحورات التي يمكن ان تصيب اشخاصا أصيبوا بالكورونا سابقا  او اشخاصا متطعمين، وهذا ما يحدث فعليا. عمليا نحن لا نعالج هذه المشكلة ولا تزال لدينا ثغرة يجب العمل على اغلاقها وهي المطار. لا أقول انه يجب منع السفر ولكن يجب ان تكون هنالك تقييدات وتشديدات اكبر، ويُحظر وصول اشخاص الى المطار دون ان يتمكنوا من اجراء فحوصات الكورونا التي من شأنها الكشف عن الفيروسات.
نحن نتحدث اليوم في العالم عن 4 متحورات (طفرات) أساسية هي : ألفا، بيتا، جاما ودلتا. المتحور الهندي (ديلتنا) طور نفسه كفيروس ولديه امكانية ان ينقل العدوى بشكل اكبر ومع عوارض اصعب ويمكن ان يصيب أشخاصا سبق ان أصيبوا بالكورونا او تلقوا التطعيم . هذا ما يحدث في العالم حاليا. ومنظمة الصحة العالمية تقول ان هذا المتحور خلال اشهر قليلة سيكون هو المتحور السائد عالميا، علما اننا لا نعرف بعد ما الطفرات التي يمكن ان تنشأ ونواجهها في المستقبل".

"ما يحدث كان متوقعا"
وقال د. علمي فيما قال لقناة هلا :" ما يحدث كنا نتوقع سابقا وليس مفاجئا بأن تحدث حالات في نقاط معينة. والمفروض اننا تعلمنا الكثير خلال السنة والنصف التي مرت علينا. وزارة الصحة يجب ان تكون اكثر حكمة واكثر صرامة في التعامل مع هذه الحالات، حتى لو وضعنا اشخاصا لمراقبة المرضى بالكورونا لكي نتأكد من عدم خروجهم واختلاطهم بالآخرين، او عزل المرضى في فندق على سبيل المثال للتأكد من عدم المخالطة وهكذا يمكن السيطرة على هذا الوباء. أيضا زيادة إمكانية اجراء الفحوصات في أماكن اكثر في البلاد. .."

 " عدد الحالات اليوم ليس مقلقا ولكن فيه إشارة لكيفية تعاملنا مع الوباء"
وقال علمي فيما قال ، ردا على سؤال لقناة هلا : "عدد الحالات اليوم ليس مقلقا ولكنه يعطينا اشارة حمراء كدولة لكيفية التعامل مع هذا الوباء . ممنوع ان نسمح للفيروس بأن يرفع رأسه. هنالك وسائل معنية من شأنها كبح انتشار الكورونا  سواء في المطار او بالتحقيق الوبائي داخل البلاد..."

الحوار الكامل في الفيديو المرفق أعلاه من قناة هلا 


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق