اغلاق

المركز الطبيّ باده - بوريا يعقد ندوة حوارية حول التعايش

اجتمع مدراء وموظفو المركز الطبيّ باده – بوريا، اليوم الأربعاء الماضي، في لقاء فريد من نوعه، حوار متعدد الأطراف ركّز على الحفاظ على نسيج الحياة المشتركة


صور وصلتنا من  المركز الطبيّ باده – بوريا


في المركز الطبيّ.
وقد عرّفت عنات روزنبلوم – مديرة الخدمات الاجتماعية بالمستشفى الحدث بقولها "اجتمعنا هنا اليوم كي نأخذ استراحة قصيرة، لأجل الحصانة التنظيمية من منطلق رغبة بخلق الحوار في هذا الحيّز الآمن اثر فترة التصعيد الأمني الأخيرة".
وأشار د. ايرز أون – مدير المركز الطبيّ في كلمته الافتتاحية "عند بدء أعمال الشغب في أنحاء البلاد لم يكن لدي أي شك بأن مركزنا الطبيّ سيعرف كيف يتعامل مع الوضع، وقد أثبتنا ذلك. لقاؤنا اليوم يهدف للتعبير عن امتناننا وشكرنا الكبيرين للطاقم، وفي الآن ذاته التفكير كيف نمضي قدمًا من هنا، من منطلق التأكيد على الدور المهم الذي نلعبه في مجتمعنا المتنوّع الذي نخدمه. هذا اللقاء يعكس حصانتنا وقدرتنا على التعاون والتحاور بانفتاح. مما لا شك فيه سنخرج من هنا معززين".

" ثلثي العمال العرب في سلك خدمات الدولة عملوا في جهاز الصحة "
وأشار الأستاذ (بروفيسور) بشارة بشارات – رئيس جمعية ترقية الصحة بالمجتمع العربي في إطار نقابة الأطباء العامة، إلى أنه " حسب معطيات التشغيل لعام 2019 نحو ثلثي العمال العرب في سلك خدمات الدولة عملوا في جهاز الصحة"، "وهذا فخر كبير لجهاز الصحة برمته، مدراء وعمال. 30% من الممرضات في الصحة الجماهيرية، 27% من تقنني الاشعاع، 25% من الأطباء وغيرهم". وأضاف أن "الصحة هي جسر للبشرية، وواجبنا هو أن نواجه المتطرفين وأن نصدر التعايش في جهاز الصحة للمجتمع الإسرائيلي برمّته، والتصرف بتسامح، وتذويت هذه القيم في المجتمع".
بعدها نُظم حوار بعرافة د. روبي روغيل – نائب مدير عام المستشفى والمسؤول عن الماورد، بمشراكة مدراء أقسام وممرضات مسؤولات: د. حنين جبالي – مديرة قسم العينين، د. ماجد غنايم – مدير قسم العظام، جيرشون جيدوفسكي – ضابط الأمن، رزق سرحان – ممرض مسؤول في قسم الجراحة الباطنية أ، د. يوري برليتس – مدير جناح الأم والطفل، عوفر روكمان رومانو – مديرة خدمات العلاج الطيبي، وليئا بن شلومو – ممرضة رئيسية بقسم الجراحة العامّة.

"لطالما شعرت بأن التعايش قائم هنا بالكامل "
وقال د. غنايم – مدير قسم جراحة العظام: "طوال الـ35 عاما التي أعمل بها في المستشفى هنا، لطالما شعرت بأن التعايش قائم هنا بالكامل، إنه مكان يطيب العيش والعمل فيه سويًا. كل من لا زال يؤمن أنه بوسعنا العيش سويًا فليتفضل ويأتي ليعمل هنا"!
وقالت عوفر روكمان رومانو – مديرة خدمات العلاج الطبيعي "في طاقمي يوجد عمال من مختلف الخلفيات والمجتمعات، من هضبة الجولان حتى بير المكسور، من حرابة وحتى حيمدات. إننها بكل بساطة عائلة".
فيما أشارت د. حنين جبالي إلى أنه "لا أشعر أنه عليّ أن أبذل جهدًا لما يحدث في الخارج، لأن العمل هنا دوما ما تعنى بتقديم علاج مهني، طوال الوقت، دون أن تكترث بهوية أو خلفية المريض".
ولخخصت ليئا بن شلومو بقولها "عندما تلقيت اتصالًا صباح اليوم بأن زوج ممرضة عربية توفي فجأة، تصرفت بالشكل الذي رأيته صحيحًا حينها، ورغبت بأن أتواجد إلى جانبها وأساعدها بالتعامل مع الألم الكبير، وهكذا توجهت إلى قريتها في الخامسة صباحًا، لأقدم لها عناقًا دافئًا. هذا هو التعايش. لا يوجد إسم آخر لذلك"!.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق