اغلاق

كليّة لفينسكي للتربية تفوز بنداء في إطار مشروع أمل إسرائيليّ

المشروع يهدف إلى دعم وتطوير الحياة المُشتركة بين مُختلف أوساط المجتمع في إسرائيل. عشرات الطلاب من مدارس عربية ويهودية يلتقون ولأول مرة في كلية ،
كليّة لفينسكي للتربية تفوز بنداء في إطار مشروع أمل إسرائيليّ التابع لمقرّ رئيس الدولة
Loading the player...

ليفينسكي ويُنشدون معاً أغاني بالعبرية والعربية.
التقى يوم الأربعاء 16.6، في كليّة لفينسكي للتربيّة عشرات الطلاب من مدارس يهوديّة وعربيّة ولأوّل مرة، بعد مرور عام كامل لم يستطيعوا خلاله الالتقاء بسبب تفشي فيروس كورونا،  لينشدوا معاً أغاني بالعبريّة والعربيّة، وذلك في إطار مبادرة "براعم التدريس يقودون حوار الأمل"، وقد فازت الكليّة بنداء تفعيل مشروع "أمل إسرائيليّ" من قبل مقرّ رئيس الدولة. تهدف المبادرة إلى دعم الحياة المشتركة بين السكان اليهود والعرب من خلال الغناء المشترك.
اشترك في الأمسية التي أقيمت يوم الأربعاء 16.6، طلاب من مدارس مختلفة، صفّين من مدرسة "ثمرة الزيتون فالدورف" في شفاعمرو، صفّ من مدرسة "دافيد ألعازار" في بات يام وصفّ من مدرسة " أوسيشكين" في كفار سابا.    
اشترك في المشروع 240 طالبا (150 طالبا يهوديّا و 90 طالبا عربيّا) من ثلاث مدارس، مدرسة " أوسيشكين" في كفار سابا، ومدرستين عربيتين – مدرسة "أمّ كلثوم" في سخنين ومدرسة "ثمرة الزيتون فالدروف" في شفاعمرو. تمّ إقامة جوقة صفيّة في كلّ مدرسة من هذه المدارس. يستغلّ طلاب كليّة لفينسكي للتّربية الموسيقيّة، في إطار الجوقة الصفيّة، موضوع التّدريبات العمليّة في التّدريس لقيادة الجوقة، ويتعلّم الطلاب خلال هذه التّدريبات الغناء بالعبرية والعربيّة. مرّ الطلاب العرب واليهود من كليّة التّربية الموسيقيّة في كليّة لفينسكي، بتأهيل خاص لتوجيه الحوار، من قبل برنامج " نربيّ للتّغيير"، وقاموا بالمقابل بتعليم الأطفال في كلّ مدرسة من المدارس المشترِكة في المشروع، مؤلفات مشتركة تضمّ أغاني بالعربيّة والعبريّة ذات محتوى ملائم للأطفال، من أجل التقريب بينهم من النّاحيتين الموسيقيّة والنّصيّة.
كما تمّ إجراء ورشات في الشهر الأخير، قام خلالها طلاب يهود من كلية التربية الموسيقيّة في كليّة لفينسكي للتّربية، بتعليم الجوقات في مدراس سخنين وشفاعمرو، بينما سيعلّم الطلاب العرب من الكليّة، الجوقات في مدرسة المشتركة من كفار سابا. تقود المشروع كلّ من د. بياتريس بار، رئيسة برنامج التّدريبات العمليّة في التّدريس، في كليّة التربية الموسيقيّة في كلية لفينسكي للتّربية. وجمانة شحادة الحاصلة على اللقب الثّاني في التربية الموسيقيّة من كليّة لفينسكي للتّربية، وتعمل الآن كمرشدة تربويّة في كليّة التّربية الموسيقيّة في الكليّة.
بدأ مشروع "الصفّ كجوقة" عام 2016، بمبادرة من كليّة التّربية الموسيقيّة في كليّة لفينسكي للتّربية، ويُنفّذ المشروع من قبل طلاب الكليّة. يستند المشروع على معطيات بحث أُجري قبل عقد من الزمن تقريبا، من قبل د.

" قبول وتآخي "
أفيفه أفيف وآفا بيتليك، وهما عضوان سابقان في الطاقم الأكاديميّ في الكليّة، وقد أظهر هذا البحث أنّ جوقة الأطفال اليهود والعرب في مدينة اللد قد أدّت إلى التّقارب، القبول والتآخي بين الأولاد.
تقول د. بياتريس بار، رئيسة برنامج التّدريبات العمليّة في التّدريس في كليّة التّربية الموسيقيّة في كليّة لفينسكي للتّربية: " يعدّ الغناء عاملا موحّدا يساعد في قبول الآخر، ويساهم كذلك في تعزيز الشّعور بالانتماء، كما أظهرت ذلك الأبحاث المختلفة التي أُجريت في هذا الموضوع. كما أشار المعلمون والمديرون المشاركون في المبادرة، إلى تغييرات إيجابيّة في تصرفات الأولاد. مرّ الطلاب خلال برنامج التّأهيل بمسار جدّي لفهم الثّقافة المختلفة، قبول الآخر، وطرق التّدريس وإتاحة المواضيع للأولاد بهدف التّقريب بينهم. لم تكن وظيفة الطلاب تعليم الموسيقى فحسب، بل إتاحة الثّقافة الجديدة للطلاب اليهود والعرب، وكذلك قبول الآخر وتطوير حوار احتوائيّ من خلال النشاط الموسيقيّ".
بينما قال د. أور مرجليت، المسؤول عن مشروع أمل إسرائيليّ، ورئيس قسم دراسات الكتاب المقدّس والعلوم اليهوديّة في كلية لفينسكي للتّربية: "نشكر جمعية "ألوماه" وصندوق أدموند دي روتشيلد الداعمين للمبادرة والذين يقودون التربية للتّغيير. نطمح بتأهيل كافة طلابنا لقيادة الحوار بين مجموعات مختلفة، يتماشى مع رؤية الكليّة في دعم التّعارف بين الشّرائح السّكانيّة المختلفة التي تؤلّف المجتمع الإسرائيليّ، وكذلك الاحترام المتبادل وتعزيز الحياة المشتركة المُثمرة".                 


تصوير كلية ليفنسكي - مكتب الناطق بلسان الكلية


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق