اغلاق

‘فستان العروس‘ يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي بمهرجان الرباط

حصد فيلم "فستان العروس" الذي قامت على اخراجه المخرجة مروة جبارة طيبي من الطيبة، على جائزة أفضل فيلم وثائقي في المسابقة الرسمية خلال الدورة التاسعة
Loading the player...

للمهرجان الدولي لوثائقي حقوق الانسان في مدينة الرباط - المملكة المغربية، والذي عقد خلال أيام 25/26/27 يونيو 2021" وقام بتنظيمه مركز الجنوب للفن السابع و الهيئة الوطنية لحقوق الانسان تحت شعار "السينما لغتنا المشتركة"
وأوضحت ادارة المهرجان أنه في يوم الأربعاء الموافق في 24 يونيو تم اجتماع لجنة التحكيم برئاسة المخرج محمد قبلاوي وعضوية كلاً من المخرجة عزة الحسيني ،والباحثة إنصاف أوهيبة و المخرج رفائيل ميرتاس و كذلك المخرج سيران ماركوسين، وبعد مناقشات حول الأفلام المشاركة تمت الموافقة بالإجماع على منح الجوائز التالية إلى أفضل فيلم وثائقي طويل لفستان العروس، وأفضل فيلم وثائقي قصير لفيلم "إالهام".

" حرب لم الشمل "
في هذا السياق، عبرت مخرجة العمل مروة جبارة طيبي عن شكرها الجزيل لقناة الجزيرة الوثائقية لايمانها بفكرة الفيلم وانتاج العمل وامتنانها للجنة تحكيم المهرجان الدولي لوثائقي حقوق الانسان، وأيضاً لفريق عمل شركة زينب للانتاج طاقم التصوير فريد بيجي، نائل عبيد الله، حبيب سمعان، المونتير سائد عاروري، المنتجة بيسان طيبي وميسون زعبي، ومنتجة شركة زينب للانتاج جيجي الأبيض.
كما تقدمت المخرجة بشكر خاص لأبطال القصة عائلة لبنى عبد الهادي من الناصرة، وعائلة عبد الله سويطي من الخليل.
وقالت :" "أهدي الجائزة لوليد وجولان، ثمرة حب عبد الله و لبنى، وعشرات الآلاف من العائلات الفلسطينية المحرومة من لم الشمل بين غزة و الضفة وأراضي 48، في اثناء المهرجان، تخوض هذه الأسر حرب تحت عنوان قانون لم الشمل التي تسعى دولة الاحتلال الى تجديده لمنع العائلات من لم الشمل".

 رحلة الفيلم للمهرجانات الدولية والعربية
تأتي هذه الجائزة بعد مرور عام على فوز الفيلم بجائزة الابداع في الاخراج عن فئة الأفلام والبرامج الوثائقية في مهرجان اتحاد هيئة الاذاعة والتلفزيون التابع لجامعة الدول العربية في تونس عام 2019، أما عن عام 2020، شارك الفيلم في مهرجان فلسطين، ارهوس، الدنمارك ليكون من ضمن الافلام التي يتم عرضها و مناقشتها، بالاضافة لعرضه في مسرح السرايا في يافا.
أما على المستوى الدولي حصد الفيلم جائزة أفضل فيلم وثائقي خلال مهرجان فلورنس – ايطاليا، و تم اختياره ليشارك في مهرجان تورنتو الدولي للمرأة، و مهرجان فاريس – ايطاليا للأفلام، و مهرجان روما – بارزيما الدولي للأفلام.

قصة الفيلم
يدور الفيلم بشكل أساسي حول قصة مراسم عُرسين فلسطينيين، ويرصد كيف تتم طقوس الأعراس في ظل الاحتلال الإسرائيلي.
تسير مشاهد الفيلم في سياق شيق يجمع بين عروسين الأولى صمود، إختارت أن تستأجره لحفلة خطوبتها، والثانية لبنى إختارت أن تستأجره في حفل الحنة. لكن فرحة صمود كانت مع غصة وجود عريسها عاصم، في السجن الاسرائيلي مما أدى الى عدم إكتمال مراسم الزفاف. وفرحة لبنى كانت مع قلق عدم حصول عريسها وعائلته تصريح حضور مراسم عرسهم في الناصرة بلد عروستهم.
تضطر صمود إنتظار عريسها حتى مغادرته السجن، ويضطر عبد الله (زوج لبنى) الوصول لحفل زفافه مهرباً داخل صندوق ويضطر أهل العروس (لبنى) إحضار إبنتهم إلى الحاجز لتسليمها لأهل العريس بسبب عدم وجود تصريح. لكن وبالرغم من الاحتلال تتم مراسم العرس بكل تفاصيله وينتصر الحب على جدران الاحتلال وحواجزه الاسمنتية.
وتقول مخرجة الفيلم :" نشاهد من خلال الفيلم كيف استطاع العروسان أن ينتصروا في ظل ظروفهم المعقدة حيث أن العروس من الناصرة والعريس من الخليل، في حين أن الحب و النضال في الحالة الفلسطينية وجهان لعملة واحدة، تتخلل حالة الإنتصار مشاهد الفيلم والذي تم تصويره و إخراجه بكل إبداع بعيون المخرجة الفلسطينية مروة جبارة الطيبي، التي وضعت تحت المجهر حالة الحب والنضال الفلسطينية الخاصة جداً في كل تفاصيلها و أحداثها ".


الصور من زينب للانتاج


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق