اغلاق

وزيرة الاقتصاد والصناعة الإسرائيلية تعقد جلسة عمل مع إدارة مديريّة التجارة الخارجيّة

عقدت وزيرة الاقتصاد والصناعة الإسرائيلية أورنا بربيباي، هذا الأسبوع، جلسة عمل مع إدارة مديريّة التجارة الخارجيّة في البلاد والملحقين التجاريين في شتّى أنحاء العالم

 
صورة للتوضيح فقط - 1933bkk - istock

  
والذين انضمّوا إلى الجلسة عبر تقنيّة زوم.
وجاء في بيان صادر عن الوزارة أنّ "مديريّة التجارة الخارجية التابعة لوزارة الاقتصاد والصناعة مؤتمنة على صياغة وقيادة سياسة التجارة الخارجية لإسرائيل بهدف زيادة القدرة التنافسية للصناعة الإسرائيلية، وزيادة وتنويع الصادرات الإسرائيلية وجذب الاستثمار الأجنبي. وتقوم المديريّة بذلك، من خلال مجموعة تضم 44 ملحقًا اقتصاديًّا يعملون في أكثر من 50 مركزًا تجاريًا حول العالم. بالإضافة إلى ذلك، فإن مديريّة التجارة الخارجية مكلفة بإبرام الاتفاقيات الاقتصادية لتحسين ظروف التجارة الخاصّة بإسرائيل، وتوفير أدوات المساعدة للصناعة للتسويق الدولي والرقابة على التصدير.
ويتمثل دور الملحقيّات الاقتصادية في زيادة الصادرات الإسرائيلية إلى الأسواق المستهدفة وتنويعها وجذب الاستثمار الأجنبي إلى إسرائيل. وتحقق الملحقيّات الاقتصادية أهدافها من خلال الأنشطة التي تبادر إليها، مثل: الوفود إلى الخارج والوفود القادمة، وتوفير منصة للشركات في المعارض التي تقام في إسرائيل والخارج، وتنسيق اجتماعات عمل خلال المؤتمرات والمناسبات المختلفة ومعالجة توجهات الشركات التي تسعى للحصول على المساعدة لتعزيز نشاطها في الأسواق العالمية. وتساعد الملحقيات الشركات في إيجاد زبائن وموزّعين ومستثمرين والتغلب على العوائق التجاريّة التي تعترض طريقها. كما أنّ الملحقيّات مسؤولة أيضًا عن متابعة وإتاحة المعلومات للصناعة حول القواعد التنظيميّة المختلفة التي يمكن أن تؤثر على الصادرات الإسرائيلية إلى الدول المستهدفة.
وتعمل مديريّة التجارة الخارجية والملحقيّات الاقتصادية بشكل يومي ووثيق مع جميع الوزارات الحكومية وتوفر حلولا وخدمات للعديد من الهيئات الوطنية وكبار المسؤولين الحكوميين الذين يرون بالملحقيّات العنوان الأول لتعزيز المصالح الاقتصادية والتجارية الوطنية في الأسواق المستهدفة.
وبحسب معطيات مديريّة التجارة الخارجية، فقد عالجت الملحقيّات الاقتصادية في عام 2020 أكثر من 4000 توجّه من قبل الشركات الإسرائيلية، ونظمت أكثر من 650 وفدًا تجاريًا (معظمها افتراضية في ظل أزمة الكورونا) وسجلت حوالي 350 قصة نجاح بلغت قيمتها نحو مليار دولار. وتشير معطيات الربع الأول من عام 2021 إلى أن الملحقيّات الاقتصادية عالجت حوالي 1800 توجّه من قبل مصدّرين، ونظمت حوالي 470 نشاطا لترويج الصادرات وجذب الاستثمار وسجلت 91 قصة نجاح بحجم 436 مليون شيكل".

"مجموعة الملحقيّات الاقتصادية هي عنوان مهني لمئات المنظمات وآلاف الشركات المصدرة"
وأشارت وزيرة الاقتصاد والصناعة للقاء قائلة: "سعدت بالتعرف على النشاط الضخم لملحقيات وزارة الاقتصاد والصناعة. أزمة الكورونا جسّدت أهمية نشاط مديريّة التجارة الخارجية والملحقيّات الاقتصادية، التي أدّت دورها الميداني، حتى في ذروة الوباء، من خلال تقديم المساعدة الفورية للشركات الإسرائيلية التي تمّ تقييد إمكانيّة وصولها إلى الأسواق المستهدفة بسبب الوضع. مجموعة الملحقيّات الاقتصادية هي عنوان مهني لمئات المنظمات وآلاف الشركات المصدرة، بدءًا من الشركات العملاقة وحتى الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة. تلتزم الوزارة بمواصلة العمل لإيجاد الفرص الاقتصادية وتعزيز التعاون الدولي".

"عيون وآذان للشركات الإسرائيلية في الخارج"
مدير مديريّة التجارة الخارجيّة في وزارة الاقتصاد والصناعة، أوهاد كوهين: "على مدار العام والنصف الماضيين، كانت الملحقيّات الاقتصادية الخاصة بنا حول العالم بمثابة عيون وآذان للشركات الإسرائيلية في الخارج. واعتمدت آلاف الشركات الإسرائيلية، التي تم تقييد وصولها إلى الأسواق المستهدفة، على مجموعة الملحقيّات الاقتصادية المنتشرة في شتّى أنحاء العالم، حتى في الظروف الصعبة، والتي عملت المطلوب للحفاظ على تراكميّة نشاط التصدير والصناعة والاقتصاد الإسرائيلي: بدءًا من حل المشاكل الناتجة عن نقص المواد الخام للصناعة الإسرائيلية، مرورًا بتصاريح دخول خاصة إلى الدول المغلقة أمام الأجانب، وعقد اجتماعات مع المسؤولين الحكوميين لحل المشاكل التنظيمية وتنظيم الآلاف من اجتماعات العمل عبر الإنترنت مع ممثلي مختلف الشركات والمؤسسات في جميع أنحاء العالم".
 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق