اغلاق

إحباط في أستراليا إزاء إبقاء الحاجز المرجاني العظيم خارج قائمة ‘ المواقع المعرضة للخطر ‘

شعور بالإحباط أبداه العلماء والمدافعون عن البيئة الأستراليون إزاء ما وصفوه بالقرار "المخيف" بعدم إدراج الحاجز المرجاني العظيم على قائمة مواقع
إحباط في أستراليا إزاء إبقاء الحاجز المرجاني العظيم خارج قائمة المواقع المعرضة للخطر - تصوير رويترز
Loading the player...

التراث العالمي "المعرضة للخطر".
وانتقدت جماعات حماية البيئة والعلماء هذا القرار الذي اتخذته لجنة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) يوم الجمعة، قائلة إنها تشعر بأن وراءه دوافع سياسية وليست علمية.
وقال ديفيد ريتر الرئيس التنفيذي لجماعة السلام الأخضر في أستراليا إن المصالح الخاصة هي التي انتصرت وليس العلم أو المنطق.
وأوضح أن معركة الدفاع عن الحاجز المرجاني لن تبدأ إلا عندما تتدخل الحكومة الأسترالية تدخلا حاسما بتقليل حجم التلوث الصناعي الذي يفاقم ظاهرة التغير المناخي.
واعتماد أستراليا على الفحم في توليد الكهرباء يجعلها واحدة من أكبر الدول المسببة لانبعاثات الكربون في العالم، لكن حكومتها المحافظة دعمت بكل قوتها الصناعات المعتمدة على الوقود الأحفوري، قائلة إن اتخاذ تدابير أكثر صرامة بشأن الانبعاثات سيؤدي إلى فقدان الكثير من الوظائف في البلاد.
وكانت لجنة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) قد أوصت الشهر الماضي بإدراج الحاجز المرجاني العظيم على تلك القائمة بسبب تأثير تغير المناخ، وهو مقترح أثار غضب أستراليا التي وصفته بأنه مُسيّس، ومارست ضغوطا مكثفة على اللجنة مما دفعها لاتخاذ قرار بتأجيل التصويت على القرار حتى عام 2022.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق