اغلاق

لوحات نابضة في معرض ‘ بين التلة والوادي‘ في سخنين

احتفلت جمعية جوار في الشمال، مؤخرا، بافتتاح معرض " بين التلة والوادي" بتنظيم إدارة جاليري زركشي بالتعاون مع وزارة الرياضة والثقافة، وذلك في صالة العرض الواقعة في

صور وصلتنا من محمد بشير


شارع الرويس شرق مدينة سخنين، بحضور د. صفوت أبو ريا رئيس بلدية سخنين ووفد مرافق له، وحشد كبير من المدعوين والفنانين المشاركين بلوحاتهم الفنية، وإدارة جمعية جوار في الشمال.
وتعرض اللوحات الفنية الرائعة عدد من المطلات الطبيعية الخلابة من بلادنا ، بحيث وقف مجموعة من الفنانين في ربوع بلادنا وعلى مطلات على الجبال، وقد حرصت الجمعية على تنظيم لقاء مبرمج حواري جمع ما يزيد على 30 فنانا وفنانة في كل لقاء، لهم بصمات واضحة في مناطقهم، جرى خلاله استذكار الماضي وإنجازاته ومناقشة الحاضر وصعوباته والمستقبل وآفاقه بمرافقة المعلومة الى جانب الألوان والريشة ولوح الكنبس.
وقالت الجمعية : "إن الفكرة أطلقت بمبادرات شخصية وبالتعاون مع جمعيات تعنى بشؤون الفنون، جاءت الفكرة كحاجة موضوعية بسبب النقص الكبير في هذه الميادين لا سيما في ظل حالة الاستهلاك ومشاغل الحياة العصرية، والهدف من وراء الفكرة هو أن يتمركز عدد من الفنانين للانطلاق نحو بناء مشاريع فنية وثقافية مستقبلية تستقطب اهتمام وروح الشباب والتعاون والتفاهم وتبادل الخبرات الفنية. أن مثل هذه المبادرات الهادفة يجب أن تنتشر في بلداتنا وهي تكتسب أهمية أيضا بسبب الفراغ الثقافي والآفات الاجتماعية ومنها العنف والجريمة، ونأمل أن تكون نقطة انطلاق لتكريس وتعميم الفكرة، ونطمح أن تتحول إلى حالة ثقافية إنسانية".

"نوثق الجبل والسهل والوادي والحجر والشجر"
واشار الجمعية : "ان المجموعة التي اختارت المشاركة في هذا المعرض متعدد الألوان والأفكار هي بعض من الكل والجموع المشاركة في هذا النشاط الفني الكبير الذي يطرح امام المشاهدين لوحات فنية تم نسجها وربطها معا لتوثق لربوع جليلنا - الجبل والسهل والوادي والحجر والشجر - ومشاهد من الطبيعة الخلابة التي تحيطنا ونحيا ونتنفس عبق ازهارها ورياحينها.
و تعمل جمعية جوار في الشمال على بناء جسور بين الشعوب اليهود والعرب، جسور تربط بين التقاليد والثقافات والديانات دون أي أجندة سياسية. تشير النتائج إلى أن عمل الجمعية له آثار هامة للحفاظ على" الرغبة في السلام "، والتي ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار في الوقت الحاضر. تظهر النتائج أن المشاركين خرجوا من القوالب النمطية وأعادوا النظر في المحيط الذي يعيشون فيه كونهم بشرا ينظر لهم الآن على أنهم أشخاص يواجهون أيضا صعوبات ناتجة عن الصراع الذي يدور في المنطقة بكافة اشكاله وممارساته ويحاولون بناء علاقات صداقة ومشاركة وروابط في مجالات الحياة المتعددة وعلى راسها الفن بأنواعه واشكاله".

مداخلات واشادات بالمعرض
هذا وكانت مداخلات عديدة في حفل افتتاح المعرض والتي إفتتحها الأستاذ أمين أبو ريا مدير مركز التراث وكانز المعرض والذي رحب برئيس بلدية سخنين د. صفوت أبو ريا والوفد المرافق له والوفود المشاركة ومؤكداً "أن إدارة جمعية جوار في الشمال وكل من مؤسساتها ، مركز التراث وجاليري زركشي يتجندون لإنجاح الفعاليات والنشاطات التي يتم إقرارها، وخاصة المعارض الدورية التي تقام في الجاليري، من أجل خلق نشاط فني راقي يقود جيل الشباب نحو فن هادف يرتقي بمجتمعنا".  
واكد على " أهمية التواصل بين جميع الأجيال ، ونقل رسالة الفن للآخرين، ونحن نتحدث عن ترسيخ هويتنا وذاكرتنا الجماعية خاصة وان الأرض هنا تمثل لنا الوطن وستنقل لأطفالنا واجيالنا، والأرض هي ملك لأطفالنا وللأجيال المتعاقبة ولا يجوز أن نتصرف بها".
هذا وقدم الفنان والمخرج خالد أبو علي مقطوعة من العزف على الناي الفلسطيني بمقطوعات تراثية، فيما قدمت الطفلة رهف مهند كناعنة من عرابة بقصيدة " أنا الأرض"، فيما شارك عدد من المدعوين ومن الفنانين المشاركين بالحفل بكلمات مقتضبة، شكروا إدارة الجمعية على تبنيهم المعارض المتتالية بأفكارها ونوعياتها، ومؤكدين على المضي دائما بكل ما هو جليل لتوثيق معالم وطننا الغالي " من التلة للوادي".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق