اغلاق

ميقاتي يستهدف تشكيل حكومة وبدء الإصلاح بعد تسميته رئيسا لوزراء لبنان

تحديات كبيرة يواجهها الآن رجل الأعمال اللبناني نجيب ميقاتي بعد فوزه بأغلبية الأصوات في الاستشارات النيابية اللازمة لتكليفه بتشكيل حكومة جديدة يمكنها البقاء لمواجهة الأزمة المالية في البلاد.
ميقاتي يستهدف تشكيل حكومة وبدء الإصلاح بعد تسميته رئيسا لوزراء لبنان - تصوير رويترز
Loading the player...

وتولى ميقاتي رئاسة الوزراء مرتين من قبل، وبخلاف الكثير من الزعماء اللبنانيين فإنه لا يمثل أي تكتل سياسي. وحصل حتى الآن على 72 صوتا من أصوات 118 نائبا في البرلمان.
لكن ميقاتي، ومثله في ذلك مثل المرشح السابق سعد الحريري، يواجه تحديات كبيرة في التعامل مع سياسة تقاسم السلطة في لبنان لتأمين اتفاق على حكومة تقف في وجه أزمة مالية خانقة.
وهذا قال ميقاتي عقب فوزه بأغلبية الأصوات ضمن مشاورات برلمانية لتكليفه بتشكيل الحكومة. وقال ميقاتي إنه واثق من قدرته على تشكيل حكومة ستكون أولى أولوياتها تنفيذ خطة فرنسية تهدف لإنقاذ البلاد من الأزمة المالية.
تشتمل الخطة الفرنسية على تصور تشكيل حكومة من الاختصاصيين لديها القدرة على تنفيذ إصلاحات والعمل مع صندوق النقد الدولي.
وميقاتي هو ثالث سياسي يُرشح لتشكيل حكومة منذ استقالة حكومة حسان دياب في أعقاب الانفجار الضخم الذي شهده مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس آب من العام الماضي، والذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص وسوى أجزاء كبيرة من المدينة بالأرض.
وعلى عكس ما حدث في ترشيح الحريري لتشكيل الحكومة، فإن كتلة حزب الله البرلمانية رشحت ميقاتي.
وكان من بين مؤيدي ميقاتي السياسي المخضرم الحريري، الذي تخلى عن جهوده لتشكيل حكومة جديدة الأسبوع الماضي بعد عدم تمكنه من الاتفاق مع الرئيس على تشكيلتها على مدى نحو عشرة أشهر.
وفي ظل النظام السياسي اللبناني، ينبغي أن يتولى منصب رئيس الوزراء مسلم سني بينما يتولى الرئاسة مسيحي ماروني.

 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق