اغلاق

تونس تفتح تحقيقا مع حزبي النهضة وقلب تونس والأزمة السياسية تحتدم

قال القضاء التونسي إنه فتح تحقيقا مع أكبر حزبين في البرلمان، اللذين اتهما الرئيس قيس سعيد بتنفيذ انقلاب عندما استخدم صلاحيات استثنائية يوم الأحد وجمد عمل البرلمان.
تونس تفتح تحقيقا مع حزبي النهضة وقلب تونس والأزمة السياسية تحتدم - تصوير رويترز
Loading the player...


قال القضاء التونسي إنه فتح تحقيقا مع أكبر حزبين في البرلمان في إعلان يأتي وسط أزمة سياسية متصاعدة ومن شأنه أن يزيد من الضغوط على الحزبين في مواجهة الرئيس قيس سعيد.
هذا التطور جاء في وقت تواجه فيه تونس أشد اختبار لنظامها الديمقراطي بعدما استخدم الرئيس صلاحيات استثنائية يوم الأحد وجمد عمل البرلمان في خطوات وصفها حزبا النهضة وقلب تونس بأنها انقلاب.

وقال القضاء إن التحقيق بدأ قبل عشرة أيام من اتخاذ الرئيس للخطوات الأخيرة، فيما قال مصدر قضائي لرويترز إن التحقيق يشمل ثلاثة أحزاب، هي النهضة وقلب تونس و(عيش تونسي)، للاشتباه في تلقيها أموالا من الخارج خلال الحملة الانتخابية عام 2019.
ولم يعين سعيد بعد رئيسا جديدا للوزراء ولم يفصح كذلك عن الطريقة التي يعتزم بها التعامل مع الموقف خلال 30 يوما هي مدة تعليق عمل البرلمان.
ورغم أن حزب النهضة حث أنصاره يوم الأحد للنزول للشوارع للاحتجاج، فقد دعا منذ ذلك الحين للهدوء وسعى لحوار وطني للخروج من الأزمة.

ولم تكن هناك مؤشرات تذكر يوم الأربعاء على أي توترات سياسية في البلاد إذ لم تخرج أي احتجاجات ولم تقع اضطرابات لكن وجودا أمنيا أكثر كثافة لوحظ في وسط العاصمة، كما ظلت قوات الجيش محيطة بالبرلمان ومقر الحكومة ومحطة التلفزيون الرسمية منذ يوم الأحد.

وعلى الرغم أن منظمات المجتمع المدني، التي لعبت دورا أساسيا في المشهد السياسي منذ ثورة 2011، لم تندد بخطوات الرئيس ومن بينها إقالة رئيس الوزراء، فقد دعته للإسراع بالإعلان عن خططه وإنهاء فترة الطوارئ خلال شهر.
كما أبلغت حكومات غربية سعيد بأنها تراقب عن كثب التزامه بالحفاظ على سيادة القانون بما يشمل حرية الصحافة واستقلال القضاء.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق