اغلاق

يونيسف: أكثر من 100 ألف طفل قد يموتون جوعا في تيجراي بإثيوبيا

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ، يوم امس الجمعة، إن ما يربو على 100 ألف طفل في منطقة تيجراي بإثيوبيا قد يعانون من سوء التغذية الحاد بصورة


(Photo by EDUARDO SOTERAS/AFP via Getty Images)

 تهدد حياتهم في الأشهر الاثني عشر المقبلة، بزيادة عشرة أمثال عن متوسط المستويات السنوية.
وفي إحاطة للأمم المتحدة في جنيف قالت المتحدثة باسم اليونيسف ماريكسي ميركادو، التي تحدثت بعد عودتها من تيجراي، إن النساء الحوامل والمرضعات يعانين من سوء التغذية الحاد.

وأضافت "تتحقق أسوأ كوابيسنا حول صحة الأطفال ومعيشتهم في تلك المنطقة المنكوبة بالصراع بشمال إثيوبيا".

ومضت قائلة "تقدر اليونيسف أن أكثر من 100 ألف طفل في تيجراي قد يعانون من سوء التغذية الحاد بصورة تهدد بقاءهم على قيد الحياة في الأشهر الاثني عشر المقبلة بزيادة قدرها عشرة أضعاف مقارنة بمتوسط العدد السنوي للحالات".

وأشارت إلى عدم وجود تقديرات للوفيات، داعية إلى إتاحة إمكانية الوصول دون قيود للمنطقة وإلى "زيادة هائلة في حجم المساعدات".

وتقول الأمم المتحدة إن حوالي 400 ألف شخص يواجهون المجاعة في تيجراي، وإن أكثر من 90 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدات غذائية طارئة.

ولم يرد المتحدثون باسم رئيس الوزراء أو الفريق الحكومي المعني بتيجراي على طلبات للتعليق على تقديرات اليونيسف.

اشتعلت شرارة الصراع بين قوات الحكومة المركزية والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي في نوفمبر تشرين الثاني الماضي. واستعادت الجبهة السيطرة على معظم المناطق التي كانت خاضعة لها أصلا في يونيو حزيران ويوليو تموز الماضيين. لكن الطريق أمام معظم المساعدات أصبح مسدودا.

وقالت بيلين سيوم المتحدثة باسم رئيس الوزراء أبي أحمد في مؤتمر صحفي هذا الأسبوع إن الحكومة تراقب عن كثب أي عقبات تعرقل وصول جماعات الإغاثة إلى تيجراي.

وقالت ميركادو إن الأطفال والنساء وغيرهم من المدنيين هم الذين يعانون من تبعات الصراع ويتعذبون بصدماته وجروحه.

أضافت "على سبيل المثال، تحدثنا إلى شابة تعرضت لاعتداء جنسي، ورأت جدتها وهم يقتلونها، وبينما كان بضعة رجال يغتصبون المرأة كانت عيناها على طفلها البالغ من العمر تسعة أشهر وهم يتقاذفونه ويرمونه ‭‭‭)‬‬‬على الأرض‭‭‭(‬‬‬".

وقال المتحدث تومسون فيري إن أسبوعين مرا منذ أن تمكنت قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من دخول مقلي عاصمة تيجراي.

أضاف في الإفادة "هناك قافلة تضم أكثر من 200 شاحنة في طريقها الآن من سيميرا إلى مقلي. إنها مجرد قطرة في محيط".

ومضى قائلا "نحن بحاجة إلى 100 شاحنة على الأقل تشق طريقها يوميا إلى تيجراي لو كنا نريد تغيير الوضع الكارثي الراهن".

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ينس لايركه إن المنظمة بحاجة إلى هواتف تعمل بالأقمار الصناعية ومعدات اتصالات مهمة أخرى في عمليتها لتقديم المساعدات في تيجراي وحث الحكومة الإثيوبية على منح التصريح لمثل هذه المعدات إضافة إلى تأشيرات بمدد زمنية أطول لموظفي الإغاثة.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق