اغلاق

حاكم ميانمار العسكري يتولى رئاسة حكومة انتقالية ويعد مجددا بانتخابات

ذكرت وسائل إعلام رسمية يوم الأحد أن الحاكم العسكري لميانمار مين أونج هلاينج تولى أيضا منصب رئيس حكومة انتقالية تشكلت حديثا وجاء ذلك بعد ستة أشهر من


(Photo by Alexander Zemlianichenko / POOL / AFP) (Photo by ALEXANDER ZEMLIANICHENKO/POOL/AFP via Getty Images)

استيلاء الجيش على السلطة.
وفي كلمة يوم الأحد تعهد مين أونج هلاينج مجددا بإجراء انتخابات بحلول عام 2023 وقال إن حكومته مستعدة للعمل مع مبعوث خاص ستعينه رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وجاء الإعلان عن تشكيل الحكومة الانتقالية بعد مرور ستة أشهر كاملة على استيلاء الجيش في الأول من فبراير شباط على السلطة عقب انتخابات فاز بها الحزب الحاكم بزعامة أونج سان سو تشي لكن الجيش قال إنها مزورة.
ورأس مين أونج هلاينج (مجلس إدارة الدولة) الذي تشكل عقب الانقلاب مباشرة والذي يدير ميانمار منذ ذلك الوقت والذي ستحل محله الحكومة الانتقالية.

وقال مذيع على قناة مياوادي التلفزيونية الرسمية "سعيا لتنفيذ المهام في البلاد بسرعة وسهولة وفاعلية، تم تحويل مجلس إدارة الدولة إلى حكومة ميانمار الانتقالية".
وكرر مين أونج هلاينج في كلمته تعهده باستعادة الديمقراطية قائلا "سننجز بنود حالة الطوارئ بحلول أغسطس آب 2023". ومضى قائلا "أضمن تأسيس اتحاد قائم على الديمقراطية والاتحاد الفيدرالي".

بعد وقت قصير من وقوع الانقلاب وعد قادة المجلس العسكري بإجراء انتخابات جديدة في غضون عامين. وفسرت بعض وسائل الإعلام المحلية الإشارة يوم الأحد إلى أغسطس آب 2023 بأنها تمديد للإطار الزمني لإجراء الانتخابات لمدة ستة أشهر.
وقال هلاينج إن حكومته ستعمل مع أي مبعوث خاص تعينه آسيان.

ويجتمع وزراء خارجية رابطة آسيان يوم الاثنين بهدف الاتفاق على مبعوث خاص يتولى مهمة إنهاء العنف والترويج للحوار بين المجلس العسكري وخصومه.

واستولى الجيش على السلطة بعد فوز حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بزعامة سو تشي بالانتخابات التي يقول الجيش إنها زورت. وقال الجيش أيضا إن استيلاءه على السلطة يتفق مع الدستور. ورفضت لجنة الانتخابات في البلاد زعم تزوير الانتخابات.
وبعد الانقلاب وجهت السلطات إلى سو تشي (75 عاما) اتهامات بارتكاب عدة جرائم. ومن المقرر معاودة نظر اتهامها بحيازة أجهزة اتصال لاسلكية بالمخالفة للقانون وانتهاك إجراءات مكافحة فيروس كورونا يوم الاثنين.

وواجهت السلطات العسكرية احتجاجات وإضرابات على مدى شهور مما أصاب القطاعين العام والخاص بالشلل، كما تجدد التمرد المسلح في مناطق الحدود.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق