اغلاق

ارتفاع اسعار الوقود |سائقون من الجليل:‘ الأمر لم يعد يطاق ‘

بعد أن ارتفعت أسعار الوقود في البلاد، للشهر الثامن على التوالي، اليوم الأحد، إثر ارتفاع أسعار النفط والوقود في الأسواق العالمية، قال سائقون وسائقات من منطقة
Loading the player...

الجليل لموقع بانيت وقناة هلا "أن ارتفاع اسعار الوقود هو جزء من موجة غلاء تجتاح البلاد".
وقال كارم همام من طمرة لمراسل موقع بانيت قناة هلا : "في السابق كانت مئتي شيقل تكفي لملئ خزان الوقود في المركبة، اما اليوم فإن 300 او 400 شيقل لا تكفي لذلك. أضف لذلك، غلاء المعيشة وعدم ارتفاع الرواتب اللذان جعلا الامر لا يطاق نهائيا".
واردف قائلا: "الاسعار في ارتفاع في جميع القطاعات الاقتصادية والتجارية في الدولة، وكل المواطنين مستاؤون من هذا الحال، ورأينا ما فعله المزارعون من احتجاجات. وهذا الامر لا يدعو للتفائل بالمستقبل، والله يستر".

"ارتفاع اسعار البنزين سيشكل عبئا على السائقين"
اما يوسف حجازي، فقال: "إن ارتفاع اسعار الوقود يأتي ضمن موجة غلاء فاحشة تعيشها البلاد". مضيفا: "أن السائقين مضطرين لتعبئة الوقود يوميا خاصة من هم يذهبون بالسيارة إلى العمل، وارتفاع اسعار البنزين سيشكل عبئا عليهم".
وبدوره قال ، منير أبو الهيجاء وهو عامل في محطة وقود: "بدأت أشعر بتذمر الناس من ارتفاع اسعار الوقود، وهذا الامر يزعجنا كعمال وكسائقين".

"لم أشعر بالفرق بعد ارتفاع اسعار البنزين "
من ناحيتها ، قالت رغدة زعرورة من شفاعمرو: "لم أشعر بالفرق بعد ارتفاع اسعار البنزين، ربما لأنني لا اراقب عدد الليترات التي اقوم بتعبئتها. لكن بعض صديقاتي اخبرنني بتذمرهن من ارتفاع اسعار الوقود".
وهذا وارتفع سعر ليتر البنزين الواحد من نوع 95 أوكتان بواسطة الخدمة الذاتية إلى 6 شواقل و36 أغورة (ارتفاع قدره 5 أغورات عن أسعار الوقود في الشهر الماضي). علما ان سعر  ليتر الوقود ارتفع بـ  85 أغورة في البلاد منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي ولغاية اليوم.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق